أخبار

الإعصار يقترب من أديس أبابا.. إثيوبيا على وشك الإنفجار !

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

وفي تطور يكشف حجم الذعر داخل أديس أبابا، صعد آبي أحمد لهجته تجاه جبهة تحرير شعب تيغراي، متهماً إياها بالحشد والاستعداد لإشعال حرب جديدة، في وقت تتحدث فيه تقارير عن اتصالات وتحركات بين مجموعات مسلحة في تيغراي وأمهرا وأوروميا.

وقال مراقبون ان المشهد لم يعد مجرد خلاف سياسي عابر ؛ فإثيوبيا تواجه ثلاث بؤر توتر رئيسية في وقت واحد، ومع استمرار الاضطرابات المسلحة، تتزايد المخاوف من أن تتحول الضغوط المتراكمة إلى انفجار أمني يصعب على حكومة آبي أحمد احتواؤه.

ويرى المراقبون أن حكومة آبي أحمد ارتكبت خطأً استراتيجياً عندما انخرطت في صراعات وأزمات المنطقة، بينما كانت جبهتها الداخلية تعاني أصلاً من هشاشة أمنية وسياسية.

كما تلاحق أديس أبابا اتهامات بشأن مواقفها من الحرب في السودان وعلاقاتها بقوى إقليمية مرتبطة بالصراع، وهي اتهامات تنفيها الحكومة الإثيوبية.

اليوم، يبدو أن المعادلة تنقلب على آبي أحمد،ما حاول استخدامه كورقة ضغط خارج الحدود قد يتحول إلى عبء داخلي، وما ظن أنه يمنحه نفوذاً إقليمياً قد يصبح أحد أسباب محاصرته سياسياً وأمنياً.

من أمهرا إلى أوروميا وتيغراي، تتراكم الأزمات، بينما تزداد الضغوط على الحكومة الفيدرالية، وتبقى أخطر الاحتمالات هو انتقال المواجهات من صراعات متفرقة إلى موجة اضطرابات واسعة تهدد تماسك الدولة الإثيوبية نفسها.

واشار المراقبون إلى أن آبي أحمد بدأ يدفع فاتورة مغامراته الإقليمية، فالأزمات التي حاول نظامه تصديرها إلى خارج الحدود بدءً بالسودان بدأت ترتد إلى الداخل الإثيوبي ، وسط تصاعد خطير في التوترات المسلحة والسياسية التي تهدد بفتح جبهات متعددة في وجه الحكومة الفيدرالية.

اثيوبيا الان لم تعد تواجه أزمة فحسب بل تتوقع أن ينفجر البرميل الذي راكمه آبي أحمد حول نفسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى