
متابعات | تسامح نيوز
أعلنت السلطات الانتخابية في إثيوبيا،، النتائج العامة والنهائية للانتخابات التشريعية، مكرسةً هيمنة حزب الازدهار الحاكم بقيادة رئيس الوزراء آبي أحمد على مقاعد البرلمان الجديد “مجلس نواب الشعب”.
ويعني هذا الاكتساح والفوز تفويضاً واسعاً للحزب وأغلبية لتشكيل الحكومة المقبلة.
ووفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن لجنة الانتخابات، حصد حزب الازدهار 438 مقعداً من إجمالي المقاعد التي جرى التنافس عليها على مستوى الأقاليم والمدن الفيدرالية، وتقاسمت قوى المعارضة والمرشحون المستقلون بقية المقاعد بنسب متفاوتة وضئيلة.
وحسب الخارطة السياسية الجديدة التي أفرزتها النتائج، حلّ حزب “المواطنين الإثيوبيين للعدالة” (إزيما) في المرتبة الثانية بفارق كبير لحصوله على 13 مقعداً، يليه المستقلون بـ 8 مقاعد، ثم “الحركة الوطنية لأمهرا” (أبِن) بـ 6 مقاعد.
في حين تقاسمت “منصة الديمقراطية الفيدرالية” (مدرك)، وحزب “الحرية والمساواة”، و”حركة القوى الديمقراطية لأمهرا” 9 مقاعد بالتساوي بواقع 3 مقاعد لكل منها.
ولم تُقَم الانتخابات في إقليم تيغراي المضطرب، حيث رفضت جبهة تحرير تيغراي إجراء العملية وقاطعتها.
وظفر حزب “التعاون من أجل إثيوبيا” بمقعدين، بينما توزعت بقية المقاعد المحدودة بواقع مقعد واحد على كيانات محلية وقومية، أبرزها: حزب شعب عفر، الحركة الوطنية لشعب القمز، الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين، والجبهة الفيدرالية الصومالية.
وأظهرت تفاصيل النتائج تفوقاً كاسحاً للحزب الحاكم في المعاقل الرئيسية والمدن الكبرى؛ إذ انتزع في العاصمة أديس أبابا 20 مقعداً من أصل 23، تاركاً مقعدين لحزب “إزيما” ومقعداً واحداً للمستقلين.
وفي إقليم أوروميا، سجل الحزب الحاكم حضوراً شبه مطلق بفوزه بـ 167 مقعداً من أصل 173 دائرة أُعلنت نتائجها، مقابل 5 مقاعد للمستقلين ومقعد وحيد لحزب “الجيل الجديد”.
وحصد الحزب في إقليم أمهرا 117 مقعداً من أصل 130، بينما نالت “الحركة الوطنية لأمهرا” (أبِن) 6 مقاعد، وتوزعت بقية المقاعد على قوى أخرى.





