أخبار

القطاع المصرفي ..الهروب من كماشة الدولار ل”اليوان” الصيني..ماذا قال الخبراء!!  

متابعات | تسامح نيوز

 

 

 

 

متابعات | تسامح نيوز

خبراء: المبادرة تسهم في تحجيم وتقليل الطلب على الدولار

 

وليد دليل : بنك أم درمان الوطني نجح في فتح حساب مراسل مباشر باليوان الصيني (RMB)

 

خبير: هذا التطور ليس معزولاً عن سياق أوسع تشهده القارة الأفريقية

 

 

تقرير – المحرر الاقتصادي

إستحسن خبراء مصرفيون وإقتصاديين مبادرة وتوجه بنك ام درمان الوطني نحو التعامل المباشر في تحويلاته بالعملة الصينية “اليوان”.

وقالوا ل” تسامح نيوز”: إن المبادرة تسهم في تحجيم وتقليل الطلب على الدولار وتعد حل عملي لسد الفراغ في المراسلة المصرفية.

 

فروع ب” اليوان”:

طالب مسئول مصرفي طلب عدم ذكر إسمه القطاع المصرفي ومديرو العموم بحذو نهج بنك ام درمان الوطني في

التعامل باليوان مباشرة فى عمليات الاستيراد للتغلب على معضلة الدولار.

واشار ل” تسامح نيوز” لإعلان بنك السودان مسبقا نيته التواصل مع الدول التى لها واردات كبيرة مع السودان كالصين وروسيا لفتح فروع لها بالسودان بعملاتها حتى يتسنى للقطاع المصرفى السودانى القيام بعمليات الاستيراد بعملاتها مباشرة دون الحاجة لأى عملات أخرى.

واوضح حاجةالاقتصاد السودانى لمبادرات قوية تتخطى الحواجز والمصالح المحدودة لتغليب المصلحة الوطنية.

تعميم التوجه:

ودعا البنك المركزى لتشجيع المصارف وحثها على مثل هذه المبادرات التى تفتح منافذ تضيف لميزان المدفوعات وترجح كفة الصادرات فى إطار التنسيق المحكم والمدروس مع جهات الاختصاص وخلق شراكات مع مؤسسات جادة محلية وعالمية فى إطار ما يعرف بال(Joint Venture).

 

تحويلات عاجلة:

وقال الخبير المصرفي وليد دليل ان نجاح بنك أم درمان الوطني في فتح حساب مراسل مباشر باليوان الصيني (RMB) مع بنك الصين فرع شنغهاي، بعد جهود بذلتها السفارة السودانية في بكين والقنصلية العامة في قوانغتشو. هذه الخطوة تتيح للبنك تنفيذ تحويلات مباشرة وسريعة باليوان، بما يخدم عمليات الاستيراد والتصدير مع السوق الصينية، علماً أن البنك أوضح أن لديه أصلاً حسابات مراسلة نشطة بالدولار واليورو والدرهم الإماراتي عبر بنك آخر، واكد دليل ان الخطوة تضيف قناة تسوية جديدة ولا تلغي القنوات القائمة.

من حيث الدلالة، وهذا التطور ليس معزولاً عن سياق أوسع تشهده القارة الأفريقية والأسواق الناشئة.

 

حلول عملية:

واوضح ان الصين تدفع بقوة نحو تدويل عملتها “اليوان” عبر توسيع شبكة “سيبس” (CIPS) كبديل لنظام “شيبس” الأمريكي،

واوضح توجه كبرى المصارف الأفريقية ك”ستاندرد بانك” نحو التعامل المباشر بمقاصة العملة الصينية “اليوان” بغرض تسهيل التجارة في اهدافها المعلنة، بينما تدرس مؤسسات مالية أفريقية أخرى الانضمام لمنظومات التسوية القائمة على العملة الصينية، غير

ان التحليلات المتخصصة تشير لاهداف أعمق تتصل بالمخاوف الجيوسياسية من تحول الدولار لأداة ضغط سياسي، خاصة بعد تجربة تجميد احتياطيات روسيا.

وقال: بالنسبةللسودان تحديداً، فإن أهمية هذه الخطوة تتجاوز البعد الرمزي فالبنية المصرفية السودانية تعاني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 من انهيار شبه كامل في قنوات المراسلة الدولية بالدولار، نتيجة تدمير البنية التحتية، وتعثر بنك السودان المركزي، وتراجع الثقة لدى البنوك المراسلة الغربية.

واكد دليل ان فتح قناة تحويل مباشرة باليوان لا يمثل بالضرورة “تحولاً استراتيجياً” مخططاً عن الدولار بقدر ما هو حل عملي بديل لسد الفراغ في المراسلة المصرفية والذي يصعب سده بسهولة حالياً بالدولار ، نظراً لصعوبة حصول البنوك السودانية على علاقات مراسلة موثوقة مع البنوك الأمريكية والأوروبية في ظل العقوبات والمخاطر التشغيلية المرتبطة بالحرب.

 

تقرير:تسامح نيوز

إستحسن خبراء مصرفيون وإقتصاديين مبادرة وتوجه بنك ام درمان الوطني نحو التعامل المباشر في تحويلاته بالعملة الصينية “اليوان”.

وقالوا ل” تسامح نيوز”: إن المبادرة تسهم في تحجيم وتقليل الطلب على الدولار وتعد حل عملي لسد الفراغ في المراسلة المصرفية.

 

فروع ب” اليوان”:

طالب مسئول مصرفي طلب عدم ذكر إسمه القطاع المصرفي ومديرو العموم بحذو نهج بنك ام درمان الوطني في

التعامل باليوان مباشرة فى عمليات الاستيراد للتغلب على معضلة الدولار.

واشار ل” تسامح نيوز” لإعلان بنك السودان مسبقا نيته التواصل مع الدول التى لها واردات كبيرة مع السودان كالصين وروسيا لفتح فروع لها بالسودان بعملاتها حتى يتسنى للقطاع المصرفى السودانى القيام بعمليات الاستيراد بعملاتها مباشرة دون الحاجة لأى عملات أخرى.

واوضح حاجةالاقتصاد السودانى لمبادرات قوية تتخطى الحواجز والمصالح المحدودة لتغليب المصلحة الوطنية.

تعميم التوجه:

ودعا البنك المركزى لتشجيع المصارف وحثها على مثل هذه المبادرات التى تفتح منافذ تضيف لميزان المدفوعات وترجح كفة الصادرات فى إطار التنسيق المحكم والمدروس مع جهات الاختصاص وخلق شراكات مع مؤسسات جادة محلية وعالمية فى إطار ما يعرف بال(Joint Venture).

 

تحويلات عاجلة:

وقال الخبير المصرفي وليد دليل ان نجاح بنك أم درمان الوطني في فتح حساب مراسل مباشر باليوان الصيني (RMB) مع بنك الصين فرع شنغهاي، بعد جهود بذلتها السفارة السودانية في بكين والقنصلية العامة في قوانغتشو. هذه الخطوة تتيح للبنك تنفيذ تحويلات مباشرة وسريعة باليوان، بما يخدم عمليات الاستيراد والتصدير مع السوق الصينية، علماً أن البنك أوضح أن لديه أصلاً حسابات مراسلة نشطة بالدولار واليورو والدرهم الإماراتي عبر بنك آخر، واكد دليل ان الخطوة تضيف قناة تسوية جديدة ولا تلغي القنوات القائمة.

من حيث الدلالة، وهذا التطور ليس معزولاً عن سياق أوسع تشهده القارة الأفريقية والأسواق الناشئة.

 

حلول عملية:

واوضح ان الصين تدفع بقوة نحو تدويل عملتها “اليوان” عبر توسيع شبكة “سيبس” (CIPS) كبديل لنظام “شيبس” الأمريكي،

واوضح توجه كبرى المصارف الأفريقية ك”ستاندرد بانك” نحو التعامل المباشر بمقاصة العملة الصينية “اليوان” بغرض تسهيل التجارة في اهدافها المعلنة، بينما تدرس مؤسسات مالية أفريقية أخرى الانضمام لمنظومات التسوية القائمة على العملة الصينية، غير

ان التحليلات المتخصصة تشير لاهداف أعمق تتصل بالمخاوف الجيوسياسية من تحول الدولار لأداة ضغط سياسي، خاصة بعد تجربة تجميد احتياطيات روسيا.

وقال: بالنسبةللسودان تحديداً، فإن أهمية هذه الخطوة تتجاوز البعد الرمزي فالبنية المصرفية السودانية تعاني منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 من انهيار شبه كامل في قنوات المراسلة الدولية بالدولار، نتيجة تدمير البنية التحتية، وتعثر بنك السودان المركزي، وتراجع الثقة لدى البنوك المراسلة الغربية.

واكد دليل ان فتح قناة تحويل مباشرة باليوان لا يمثل بالضرورة “تحولاً استراتيجياً” مخططاً عن الدولار بقدر ما هو حل عملي بديل لسد الفراغ في المراسلة المصرفية والذي يصعب سده بسهولة حالياً بالدولار ، نظراً لصعوبة حصول البنوك السودانية على علاقات مراسلة موثوقة مع البنوك الأمريكية والأوروبية في ظل العقوبات والمخاطر التشغيلية المرتبطة بالحرب.

 

حساب مباشر:

وأعلنت القنصلية العامة لجمهورية السودان بقوانجو مؤخرا إستئناف بنك أمدرمان الوطني علاقة المراسلة المصرفية مع Bank of China أحد أكبر البنوك بالصين الشعبية.

و فتح حساب مباشر للبنك بمركز شنغهاي بعملة اليوان الصيني RMB وذلك لتسهيل كافة العمليات المصرفية والتجارية بين السودان والصين.

تحجيم دولاري:

الخبير الإقتصادي د.هيثم فتحي اكد ل”تسامح نيوز” ان التعامل باليوان الصيني يحقق فوائد عدة للاقتصاد السوداني والمستوردين في تخفيف الضغط على الدولار وتقليل الطلب عليه في السوق السوداني ما يدعم الجنيه ويساعد الشركات السودانية في الحصول على تسهيلات ائتمانية وشروط تجارية أفضل مع المصانع الصينية.

واشار لإمكانية إستخدام الصين ل”اليوان” في تمويل مشروعات تنموية بالسودان كقروض “بنك التصدير والاستيراد الصيني.

واوضح ان الصين بدأت مؤخراً بتطبيق استراتيجية جديدة، بالبحث عن أسواق جديدة، ومنها السوق السودانية

خاصة ان هناك ارتباط وثيق بين حركة الاقتصاد السوداني وبين الصين، فضلا عن إعتمادالصناعات السودانية الراهنةكلياً على المواد المستوردة من الصين.

واوضح د.فتحي ان الإقليم عموماً يشهد تنافس إقتصادي أمريكي _ صيني وابان إهمال الصين في وقت سابق العديد من الملفات الخارجية، ما دفعها الآن للبحث عن شركاء اقتصاديين، وهذه الخطوة مؤشر على ذلك.

 

تحجيم دولاري:

الخبير الإقتصادي د.هيثم فتحي اكد ل”تسامح نيوز” ان التعامل باليوان الصيني يحقق فوائد عدة للاقتصاد السوداني والمستوردين في تخفيف الضغط على الدولار وتقليل الطلب عليه في السوق السوداني ما يدعم الجنيه ويساعد الشركات السودانية في الحصول على تسهيلات ائتمانية وشروط تجارية أفضل مع المصانع الصينية.

واشار لإمكانية إستخدام الصين ل”اليوان” في تمويل مشروعات تنموية بالسودان كقروض “بنك التصدير والاستيراد الصيني.

واوضح ان الصين بدأت مؤخراً بتطبيق استراتيجية جديدة، بالبحث عن أسواق جديدة، ومنها السوق السودانية

خاصة ان هناك ارتباط وثيق بين حركة الاقتصاد السوداني وبين الصين، فضلا عن إعتمادالصناعات السودانية الراهنةكلياً على المواد المستوردة من الصين.

واوضح د.فتحي ان الإقليم عموماً يشهد تنافس إقتصادي أمريكي _ صيني وابان إهمال الصين في وقت سابق العديد من الملفات الخارجية، ما دفعها الآن للبحث عن شركاء اقتصاديين، وهذه الخطوة مؤشر على ذلك.

 

دعم الصادر والوارد:

ويتيح تعامل السودان باليوان عبر بنك ام درمان للجالية السودانية ورجال الأعمال ، إجراء تحويلات أسرع وأكثر أماناً ، بإستقبال وإرسال الحوالات باليوان الصيني مباشرة عبر بنك الصين وتسهيل التجارة ، ودعم المستوردين للبضائع الصينية والتصدير للصين بتغطية مصرفية مباشرة وتسوية فورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى