
متابعات | تسامح نيوز
كشف تقرير استخباراتي عالي الخطورة عن تصاعد عمليات استهداف ممنهجة تقودها عناصر سياسية راديكالية بالتنسيق مع غرف إعلامية تابعة لمليشيا الدعم السريع، تهدف إلى النيل من كوادر القوات المسلحة السودانية عبر ما يُعرف بـ “الاغتيال المعنوي” والكشف العمد للبيانات الشخصية .
وأفادت المصادر برصد نشاط مكثف لعناصر تنتمي لبقايا “حزب البعث” وقوى “تقدم”، يقودها بشكل أساسي المدعو (البوشي/ود كوثر)، الذي قام بنشر قوائم تفصيلية تشمل أسماء، رتب، ومواقع سكن ضباط في الخدمة. ووصف التقرير هذا الفعل بأنه “عملية مخابراتية متكاملة الأركان” تهدف لتوفير قاعدة بيانات لأهداف معادية، بما في ذلك الطيران المسير وخلايا الاغتيالات التابعة للمتمردين.
وأشار التحليل العملياتي إلى أن هذه الأنشطة تُدار من خارج الحدود، وتحديداً من جمهورية مصر العربية، حيث تستغل تلك العناصر التسهيلات الممنوحة للسودانيين هناك لفتح جبهة “حرب نفسية” ضد القيادات العسكرية، وذلك للتغطية على الهزائم الميدانية التي منيت بها المليشيا في جبهات القتال.
مؤكدة أن الأهداف الاستراتيجية لهذا النشاط تتمثل في زعزعة الثقة داخل المنظومة العسكرية و ممارسة ضغوط نفسية على أسر الضباط في مناطق النزوح وسيطرة المليشيا.
محاولة اختراق المؤسسة العسكرية عبر أساليب الترهيب والاستقطاب.
إجراءات قانونية وملاحقات دولية
وفي رد فعل حاسم، تضمن التقرير توصيات برفع وتيرة التنسيق مع المخابرات العامة المصرية لرصد مقار إقامة هذه العناصر وتجفيف منابع تمويلها. كما شملت التحركات المرتقبة:
تحرك قانوني: توجيه النائب العام بفتح بلاغات “جرائم أمن دولة وإرهاب” ضد المتورطين.
اتفاقيات تسليم المجرمين : تفعيل بروتوكولات التعاون الأمني مع القاهرة لجلب المطلوبين للعدالة في السودان.
تدابير وقائية: تشديد الإجراءات الأمنية حول تحركات الضباط المستهدفين وتأمين اتصالاتهم الشخصية.
خلاصة الموقف: “إن لجوء المليشيا وأعوانها لهذه الأساليب يعكس حالة اليأس الميداني، والقوات المسلحة بصدد اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والأمنية لحماية منسوبيها وضمان ملاحقة المحرضين أينما وجدوا.”
مصعب السفير





