أخبار

المخابرات تخترق عمق دول الجوار ..مسؤولون ورجال دولة متورطون مع المليشيا!!

متابعات |تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

 

في كشف استخباري من العيار الثقيل، أكد دبلوماسي سوداني سابق أن الأجهزة الأمنية السودانية المعنية بجمع المعلومات حققت “نجاحات مذهلة” في اختراق عمق دول الجوار التي تورطت في دعم مليشيا آل دقلو الإرهابية.
لم يعد العمل الاستخباري السوداني حبيس الحدود، بل نجح في الوصول إلى “الهواتف الشخصية” لمسؤولين ورجال دولة داخل القصور الرئاسية في عواصم (نيروبي، كمبالا، وأديس أبابا).
تمتلك الأجهزة الأمنية الآن معلومات موثقة وشاملة عن أكثر من 2000 شخص (سياسيين، مهنيين، وحتى عاطلين عن العمل) يعملون كأذرع لاستخبارات المليشيا وواجهاتها السياسية في الخارج.
تحول موظفون وشخصيات سياسية “فاسدة” في تلك الدول إلى مصادر معلومات قيمة للأمن القومي السوداني، مما كشف مخططات المخابرات الإماراتية التي تُدار من داخل تلك العواصم.
الحرب فرضت على السودان تطوير قدرات بشرية وتقنيات “حرب إلكترونية” متطورة جداً. اليوم، كل من يتحرك ضد مصالح السودان في الإقليم بات مرصوداً بالاسم والصورة والمكالمات المسجلة.
السودان ليس “لقمة سائغة”، ومن ظنوا أن نفوذهم المالي سيحمي مؤامراتهم داخل القصور اكتشفوا أن المخابرات السودانية تسبقهم بخطوات.
الملفات الآن على طاولة القيادة، وكل تحرك “إماراتي” في المنطقة أصبح مكشوفاً تماماً.
هل اقتربت ساعة الحساب للمتورطين في بيع أمن السودان داخل العواصم الإفريقية؟
«كبشرات سودانية»

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى