
المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يعقد اجتماعه ويضع موجهات
ناقش إجتماع المكتب القيادي للمؤتمر الوطني الذي انعقد اليوم الأربعاء برئاسة رئيس الحزب المكلف إبراهيم محمود حامد البرنامج الوطنى لمناهضة التدخل الاجنبى و الذي يمثل اخطر مؤامرة تهدد أمن و إستقرار البلاد حالياً ، مؤكدا أنه مشروع يسعى عبر التاريخ وبصورة معلنة لإستهداف وجود وهوية البلاد ، ويخطط لتقسيم السودان وإبقائه دولة فاشلة و متخلفة لا تقوى على استثمار مواردها الضخمة.

وأمن المكتب القيادى على المشاركة الفاعلة فى مشروع مناهضة التدخل الأجنبى ورفض فرض الوصاية عبر سفراء الرباعية وأكد بان مستقبل السودان هو مسؤلية كل المجتمع السودانى ، وينبغى ان يكون هماً عاماً ، والأمة السودانية هي الأقدر على المحافظة على مصالحه العليا .
مؤكدا انه تحد وجودي و ليس جدلا سياسيا لذلك يجب على الجميع التصدي له بقوة و عزيمة.
ورحب بمساعي الاصدقاء الذين يودون مساعدة أهل السودان لبناء مستقبل أفضل دون وصاية أو فرض الحلول على شعب السودان .
وناقش المكتب القيادي التحديات الإقتصادية التى تواجه البلاد و قدّم تصوراً شاملاً لمخاطبة القضايا الإقتصادية والإجتماعية عبر منهج يركِّز على الإعتماد على الذات وإعتماد مفهوم الإقتصاد المقاوم القادر على التكيُّف والصمود فى وجه الأزمات و العقوبات وإستغلال موارد السودان البشرية والمادية فى المقام الاول ،

ومواجهة التحديات الإقتصادية والمعيشية فى ظل الحرب بجانب ضرورة استتباب الأمن ليستطيع المواطنون العودة الى ديارهم ومزاولة الأنشطة الاقتصادية.
وأشار إلى تجربة الحزب التي تم تنفيذها من قبل ، وادت الى نجاحات إقتصادية لا ينكرها إلا مكابر ،ودعا الاجتماع لتضافر الجهود من الدولة والمجتمع لإعانة النازحين والعائدين عبر المشاركة فى جهود بسط الأمن وتوفير الخدمات الضرورية من المياه والصحة وصحة البيئة والتعليم والتكافل الإجتماعي ووجه عضويته للمشاركة في هذا البرنامج .
وأشاد الإجتماع بجهود المواطنين لاعادة الخدمات خاصة فى مجال إستخدام الطاقة الشمسية وفى مجال الصحة والتكافل الإجتماعي وثمَّن دور المغتربين فى دعمهم المستمر وكذلك دور المنظمات الإنسانية .
كما حى الإجتماع جهود المعلمين والمعلمات من أبناء السودان الذين يبذلون جهوداً جبارة فى التعليم لإنقاذ مستقبل أبناء السودان .
وذَّكر بأنّ الأولوية الآن العمل على بسط الأمن والإستقرار والسلام و مناهضة التدخل الأجنبي وحسم التمرد ، بجانب توحيد الجبهة الداخلية وإعادة الفترة الأنتقالية لمهامها الأساسية وأن تعمل الحكومة المدنية بإستقلالية لقيادة البلاد الى الحوار والوفاق الوطنى والوصول لإستقرار سياسي ونظام ديمقراطي لا مركزى ، عبر حوار وطني شامل لكل المكونات السياسية والإجتماعية والمدنية والعلماء والمفكرين والباحثين .
وكان قد رئيستقدم بالتهنئة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها و للمجاهدين للإنتصارات المتتالية على مليشيا التمرد و ترحم علي الشهداء الكرام مع الدعاء بالشفاء العاجل للجرحى
كما ترحم على رئيس الوزراء الاسبق الدكتور محمد طاهر إيلا وكل قياداتنا والاخوة الذين رحلوا من دنيانا الفانية .





