
متابعات | تسامح نيوز
كتب- حسن سلطان دولار
كشفت التحركات الأخيرة داخل صفوف مليشيات آل دقلو الإرهابية المتمردة عن أزمة ثقة عميقة تضرب بنيتها القيادية، بعد أن لجأت استخباراتها إلى فرض طوق أمني مشدد على قادتها عبر “قوة الماهرية الخاصة” التي تلقت تدريبات خارجية في إثيوبيا وكينيا، في محاولة لدرء انهيار محتمل وتسليمات وشيكة لصالح القوات المسلحة السودانية.
ولم يعد هذا الإجراء مجرد ترتيب تنظيمي، بل هو انعكاس لحالة الانقسام والارتباك التي تسود أوساط المليشيا، حيث جرى توزيع عناصر الماهرية على المقرات والقيادات لمراقبة التحركات ومنع أي محاولة هروب أو تواصل مع القوات النظامية.
ويُفهم من هذا السياق أن أي خروج عن المسار يُوصم فوراً بتهمة *”الطابور الخامس”* في سابقة تؤكد غياب أبسط قواعد الانضباط المؤسسي وتحول العلاقة داخل المليشيا إلى منطق التخوين والترهيب.
إن هذا المشهد يكشف حقيقة مشروع لا يستند إلى شرعية وطنية ولا سند دستوري، بل يقوم على القمع والابتزاز كأداة وحيدة للحفاظ على تماسكه المتداعي.
فقدان الثقة بين رأس الهرم وقواعده هو أولى علامات السقوط، وهو ما يؤكد أن هذه المليشيا باتت عبئاً على أمن واستقرار المناطق التى تسيطر عليها وتهديداً مباشراً.
إن ما يجري اليوم ليس سوى بداية النهاية لمشروع آل دقلو الإرهابية المتمردة لدعم من نظام ابوظبي الإرهابي تمردا قام على العنف ونهب والقتل والسرقة والاغتصاب ارتكاب المجازر والجرائم التى تتنافي مع الاعراف الإنسانية والقوانين الدولية والأديان السماوية في حق المواطنين الأبرياء العزل.
وبينما تتفك صفوف المليشيا من الداخل، يمضي الشعب السوداني والقوات المسلحة السودانية والمجاهدين بصلابة في معركة الكرامة الوطنية ، متمسكاً بوحدة الأرض واستعادة سلطة الدولة وحكم القانون على كامل التراب السوداني ودحر ميليشيا الدعم السريع الإرهابية المتمردة.





