أخبار

بيان مهم من نظارة البشاريين

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بيان صادر عن نظارة البشاريين بشأن الأحداث الأخيرة بمنطقة الأنصاري

 

الحمد لله القائل في محكم تنزيله: “واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا”، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 

تتابع نظارة البشاريين ببالغ الأسى والقلق ما شهدته منطقة الأنصاري، الواقعة في أراضي البشاريين، من اشتباكات مؤسفة كادت أن تعصف بأمن واستقرار الإقليم، وتفتح أبواب الفتنة التي لا تبقي ولا تذر. وإزاء ذلك، نُصدر هذا البيان توضيحًا للمواقف، وتأكيدًا للثوابت، وصونًا لوحدة الصف الوطني:

 

أولًا:

تؤكد نظارة البشاريين، بكل مكوناتها وقياداتها وقواعدها، وقوفها الصلب والمبدئي إلى جانب القوات المسلحة السودانية، باعتبارها الدرع الحصين والضامن الأصيل لبقاء الدولة السودانية ووحدتها وسيادتها. إننا نرى في تماسك القوات المسلحة واستقرارها صمام الأمان الذي يحفظ للبلاد كيانها، ويصون لشعبها عزته وكرامته.

 

ثانيًا:

تعرب النظارة عن تقديرها العميق وامتنانها للقوات المسلحة، ولجنة أمن ولاية البحر الأحمر، لما بذلوه من جهود حثيثة في احتواء الموقف، والتصدي للعناصر المتفلتة التي كادت بسلوكها المنفلت أن تهدد السلم الاجتماعي في منطقة تُعد من أهم روافد الاقتصاد الوطني.

إن أراضي البشاريين، بما تزخر به من نشاط في التعدين ، ظلت على الدوام ركيزة من ركائز الاستقرار الاقتصادي، ورافدًا حيويًا يعزز صمود الدولة السودانية. ومن هذا المنطلق، نُعلن رفضنا القاطع لأي وجود مسلح في مناطقنا وخاصة. مناطق التعدين خارج إطار الدولة، ونؤكد أن حمل السلاح يجب أن يظل حكرًا على القوات النظامية الشرعية، ممثلة في الأجهزة الأمنية الولائية والاتحادية، وفي مقدمتها القوات الشرطية والأمنية المختصة.

 

كما لا يفوتنا في هذا المقام أن نشيد ونثمن الدور المسؤول الذي اضطلع به العميد عبدالقادر الشاذلي قائد قوات الاحتياط و الاستنفار بولاية البحر الاحمر، لما أبدوه من استجابة سريعة وجهود مقدرة أسهمت في بسط الأمن ووأد الفتنة في مهدها.

 

ثالثًا:

تتقدم نظارة البشاريين بخالص الأمنيات والدعوات بشفاء الجرحى في هذه الاحداث اثناء قيامهم بواجبهم الوطني الشريف سائلين الله أن يعجّل شفاءهم على عظمة التضحية في سبيل أمن الوطن واستقراره.

 

ختامًا:

تجدد نظارة البشاريين عهدها بأن تظل حصنًا منيعًا في وجه الفوضى، وسندًا للدولة ومؤسساتها، وحارسًا أمينًا للسلم الاجتماعي. كما تدعو جميع أبناء المنطقة إلى التحلي بالحكمة، ونبذ الفرقة، والالتفاف حول راية الوطن، حتى تظل بلادنا آمنة مستقرة، قوية بوحدتها، عزيزة بأبنائها.

 

والله ولي التوفيق،،

 

*محمدين أحمد كرار*

*ناظر عموم قبائل البشارين*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى