صدر العدد الثالث من مجلة الكاجا ، وهي مَجَلَّةٌ عِلْمِيَّةٌ دَوْرِيَّةٌ مَحْكَمَةٌ، تُعْنَى بِالْفِكْرِ وَالثَّقَافَةِ وَالْأَدَبِ وَالْإِبْدَاعِ
تَصْدُرُ عَنْ مَرْكَزِ الْكَاجَا لِلدِّرَاسَاتِ الثَّقَافِيَّةِ وَتَرْقِيَةِ الْأَدَاءِ الشَّعْبِيِّ
واشارت هيئة تحرير المجلة الى ان العدد الثالث من المجلة يطلق صرخة الاستهلال، متحديًا كافة الظروف التي نحياها، والتعقيدات التي تلم بالبلاد، فلو أننا اتبعنا مفهوم الكاجا في تناولاتنا السياسية والثقافية والاجتماعية منذ فجر الاستقلال ما آل بنا الوضع إلى هذا المآل، فمن باب أولى ونحن نركض في أوحاله، نتقافز تَنَجِّياً، أن نحرص على ديمومة الصدور، علنا نسهم بما تحمله مواضيع مجلتكم- في تنوير الغبش الذي يكتنف سودانيتنا، وتوسيع إدراكنا بتنوعنا وتوحدنا، حتى تطمئن سفينة بلادنا على شاطئٍ راغد من الرؤى والأحلام والمستقبل.
وابانت الهيئة أن هذا العدد شمل العديد من الموضوعات المهمة والماتعة فمن حقل قيم التصوف وما تمخض عنه من ترسيخ لقيم التعايش السلمي إلى حقل الفن التشكيلي السوداني الثر، ثم ارتدادةٍ إلى تاريخ التركية في كردفان وما تلحفه من منغصات، ثم عودة إلى التشكيل قراءةً واكتشافًا، فحوار فكري شيق مع الدكتور النور حمد حول الفن وإثبات الذات تقفاه غاليري له، إضافة إلى فوتغرافيا الكاجا وإضاءة حول الحرف الشعبية.





