أخبار

تخريج دفعة جديدة من العدل والمساواة وجبريل يعلن موقفه من دمج حركته في القوات المسلحة 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

اعلن رئيس حركة العدل والمساواة السودانية، جبريل إبراهيم، استعداد الحركة لدمج قواتها في القوات المسلحة، وفقًا لبروتوكول الترتيبات الأمنية المنصوص عليه في اتفاق سلام جوبا، قبل نهاية الحرب الجارية في البلاد.

ونص بروتوكول الترتيبات الأمنية في اتفاق جوبا للسلام، الذي وقعته الحكومة الانتقالية في عام 2020 مع عدد من الحركات المسلحة، من بينها حركة العدل والمساواة، على دمج القوات التابعة للحركات الموقعة في القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى على مراحل.

غير أن تنفيذ الترتيبات الأمنية واجه تحديات عدة، أبرزها ضعف التمويل وغياب الإرادة قبل أن يؤدي اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في 15 أبريل 2023 إلى تعطيل عمليات الدمج والتسريح وعدم استكمالها وفق الجداول المتفق عليها.

وقال إبراهيم، الذي يشغل أيضًا منصب وزير المالية، خلال مخاطبته دفعة جديدة من قوات الحركة في العاصمة الخرطوم، إنهم “يطمحون إلى استكمال الترتيبات الأمنية لجميع التشكيلات المسلحة الموقعة على اتفاقيات السلام قبل انتهاء الحرب”

وأكد استعداد حركة العدل والمساواة لأن تكون قواتها جزءًا من القوات المسلحة، قائلاً إنهم يتطلعون إلى قيام جيش واحد في السودان، وأن يكون السلاح فيه حكرًا على القوات المسلحة، معرباً عن رفضه لتكرار تجربة المليشيات، وشدد على ضرورة بناء جيش منضبط بالدستور ويحمي الدستور والوطن والشعب.

وشدد إبراهيم على استمرار الحركة في القتال إلى حين تحرير كل شبر من الأراضي التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع ، مؤكدًا أن قواته ستواصل عملياتها العسكرية إلى جانب القوات المسلحة والتشكيلات المساندة حتى الوصول إلى الحدود.

وفيما يتعلق بالموقف من المكونات العربية في دارفور وكردفان، قال إبراهيم إن الحركة لا تحمل عداءً لأي قبيلة، مؤكداً أن عدوها هو التمرد وكل من يقتل ويغتصب المواطنين السودانيين، ودعا الشباب الذين وصفهم بالمضللين إلى العودة إلى حضن الوطن.

وأضاف أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها لا تستهدف أي قبيلة، وأن المواجهة، بحسب قوله، موجهة ضد من يحمل السلاح في مواجهة الدولة والوطن.

 

ودعا إلى وقف ما وصفه بـ”المحرقة” التي يدفع ثمنها الشباب، وحث الشباب المنخرطين في القتال في صفوف الدعم السريع على العودة لحياتهم الطبيعية وعدم المشاركة في القتال مع الدعم السريع التي قال أنها لا قضية ولا هدف لها.

وأشار رئيس حركة العدل والمساواة إلى أن الانتصارات التي تحققت خلال العمليات العسكرية الأخيرة في شمال كردفان ودارفور تمثل انتصارات غير عادية، مؤكداً أن مواصلة الثبات في الميدان ستقود إلى استعادة السيطرة على جميع المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى