أخبار

ترك يقطع دابر الشائعات.. ماذا حدث!!

متابعات | تسامح نيوز

ترك يقطع دابر الشائعات.. ماذا حدث!!

في بيان اتسم بالشفافية والوضوح التام، حسم المكتب الإعلامي لـ ناظر عموم قبائل الهدندوة، السيد محمد أحمد محمد الأمين تِرِك، الجدل المثار حول انضمام قواته لحركة العدل والمساواة، مؤكداً أن “الشرق” لا يعرف إلا لغة الوطن والولاء للمؤسسة العسكرية.

وأوضح البيان أن الناظر تِرِك استقبل وفداً رفيعاً من حركة العدل والمساواة في إطار العلاقات المتينة والشراكة الوطنية والسياسية التي تجمعهما داخل “الكتلة الديمقراطية”، وبحضور عمد ومشايخ الهدندوة.

ترك يقطع دابر الشائعات.. ماذا حدث!!

ونفي البيان جملة وتفصيلاً ما تم تداوله عن (انضمام قوات الناظر تِرِك للعدل والمساواة)، موضحاً الحقيقة المجرّدة: “لا توجد قوات باسم الناظر تِرِك”.

وأكد البيان أن الناظر تِرِك هو من مؤسسي المقاومة الشعبية، وهي القوة التي تعمل كسند حقيقي للقوات المسلحة السودانية، وتأتمر بأمرها وتتحرك تحت إمرتها فقط، بعيداً عن مسميات الحركات أو الشخصيات.

اللقاء شهد إعلان القيادي محمد أوقدف (قائد جبهة نسور الشرق) انضمامه لحركة العدل والمساواة، وهو خيار سياسي وتنظيمي يحترم في إطار التحالفات القائمة.

واغلق الناظر تِرِك في بيانه الباب أمام محاولات “تسييس” السلاح في شرق السودان خارج إطار الدولة.

مؤكدا انه “رجل دولة وقبيلة” وليس “قائد مليشيا”، وأن السلاح الذي يحمله أبناء الشرق هو سلاح المقاومة الشعبية الذي يتبع للجيش السوداني مباشرة.

وأوضح ان الشراكة مع “جبريل إبراهيم” سياسية ووطنية وراسخة، لكن الميدان العسكري له “قائد واحد” هو القائد العام للقوات المسلحة.

واكد ترك”أنا مؤسس مقاومة شعبية.. وقواتي هي جيش السودان”!لا في اندماج ولا في مليشيا باسم الناظر. الشرق بوقوفه خلف المقاومة الشعبية يثبت إن “الوعي” هو السلاح الأول ضد الفتن والشائعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى