
متابعات | تسامح نيوز
كشفت مصادر عسكرية، الخميس، عن تعزيز الجيش السوداني انتشاره العسكري في محليات القلابات الشرقية وباسندة ومناطق الفشقة الصغرى والكبرى بولاية القضارف شرقي السودان، المحاذية لإثيوبيا.
وتصاعد التوتر بين السودان وإثيوبيا بعد إعلان الخرطوم تورط أديس أبابا في قصف مطار الخرطوم ومواقع أخرى خلال هذا الأسبوع بطائرات مسيرة أقلعت من قاعدة جوية في “بحر دار”.
وقالت المصادر العسكرية بحسب“سودان تربيون” إن “الجيش أرسل، منذ منتصف الأسبوع الحالي، قوات إضافية إلى مناطق الفشقة الكبرى والصغرى، إضافة إلى محليات باسندة والقلابات الشرقية، تحسباً لأي تطورات أمنية على الشريط الحدودي مع إثيوبيا”.
وأوضحت أن إرسال التعزيزات إلى المناطق الحدودية يهدف إلى رفع الجاهزية الأمنية والتعامل مع أي تطورات محتملة على الشريط الحدودي مع إثيوبيا.
والثلاثاء، أعلنت الحكومة السودانية احتفاظها بحق الرد على ما وصفته بالعدوان الإثيوبي الإماراتي على مطار الخرطوم، في وقت تتصاعد فيه اتهامات الخرطوم لأديس أبابا بدعم قوات الدعم السريع وتدريب عناصرها داخل الأراضي الإثيوبية، التي انطلقت منها هجمات على مناطق في ولاية النيل الأزرق.
وأشارت المصادر إلى أن التعزيزات شملت نشر وحدات إضافية وآليات عسكرية في عدد من المواقع الاستراتيجية بالمناطق الحدودية، وسط حالة من الاستنفار الأمني والمراقبة المكثفة للتحركات على الحدود الشرقية.
وتفقد قائد الفرقة الثانية مشاة، القاعدة الرئيسية للجيش بولاية القضارف، اللواء الركن يوسف محمد أحمد أبو شارب، قوات اللواء السادس بقطاع “باسندة”، في زيارة ميدانية هدفت إلى الوقوف على جاهزية القوات وتعزيز الروح المعنوية للمقاتلين في مواقع الانتشار الأمامية.
وقال قائد الفرقة، خلال مخاطبته القوات، إن “معركة الكرامة تعتمد على عزيمة وإخلاص أبناء الوطن”، مشدداً على أن القوات المسلحة تستند إلى جاهزية منسوبيها والقوات الاحتياطية التي ظلت تساند العمليات العسكرية في مختلف المحاور.
وأشاد أبو شارب بالدور الذي تضطلع به قوات الاحتياط، واصفاً إياها بأنها تمثل جزءاً أساسياً من المنظومة الدفاعية وصمام أمان في دعم العمليات العسكرية بالمنطقة.
وخلال الزيارة، وقف قائد الفرقة على مستوى الاستعداد القتالي والجاهزية الميدانية لقوات اللواء السادس والقوات المساندة، مثمناً الروح القتالية والانضباط العالي وسط المقاتلين.
ودخل السودان، في عام 2020، في مواجهات مع إثيوبيا تمكن خلالها من استعادة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي كانت أديس أبابا تفرض سيطرتها عليها لعقود.
واعتادت عصابات مرتبطة بالحكومة الإثيوبية، تُعرف باسم “الشفتة”، التعدي على المزارعين خلال موسم الأمطار ونهب المحاصيل والماشية.





