
متابعات | تسامح نيوز
كشف حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، أن مدناً رئيسية في الإقليم مثل نيالا، زالنجي، والجنينة تحولت إلى “مدن أشباح” بسبب الدمار والنزوح جراء الحرب الدائرة.
واضاف ان الأوضاع الإنسانية والخدمية انعدام الخدمات، توقف شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الأساسية في تلك المدن.
نزوح وهجرة السكان المحليين، مما ترك المدن بلا مظاهر للحياة الطبيعية، وشدد مناوي على أن التركيز الأساسي حالياً ينصب على إعادة تأهيل الخدمات وعودة السكان الفارين.
وأشار إلى وجود جهود من المنظمات الدولية والأممية لسد الفراغات الإنسانية رغم بعض الملاحظات على مستوى الأداء.
مشيرا إلى المطالبة المستمرة بتحقيق الاستقرار وتطهير الإقليم لضمان عودة الحياة والأمن للمواطنين.





