
متابعات | تسامح نيوز
كشف موقع «لا سِيّا باسيا» الإخباري الكولومبي عن شهادات ميدانية نسبت إلى العقيد المتقاعد في الجيش الكولومبي ألفارو كيخانو، قائد لواء «ذئاب الصحراء»، بشأن تجربته خلال زيارة إلى السودان لتقديم استشارات عسكرية وفنية على تخوم مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، في ظل المعارك التي شهدتها المنطقة.
وبحسب الموقع، عبّر كيخانو عن دهشته من مستوى الصمود الذي أظهره ضباط وجنود الجيش السوداني والقوات المشتركة المساندة له، مشيراً إلى أنهم خاضوا معارك عنيفة خلال فترة الحصار، وتمسكوا بمواقعهم رغم الضغوط العسكرية واستمرار القتال لفترات طويلة.
ونقل الموقع عن القائد الكولومبي قوله إنه أصدر توجيهات لعناصره بتجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع جنود الجيش السوداني، واصفاً المقاتلين الذين واجههم بأنهم يتمتعون بعقيدة قتالية قوية، ولا يترددون في الدفاع عن مواقعهم حتى في أصعب الظروف.
وأشار كيخانو، وفقاً للشهادة المنشورة، إلى أن هذا النوع من القناعة القتالية يمثل تحدياً كبيراً لأي قوة تحاول حسم المعركة عسكرياً، في ظل استعداد المقاتلين للاستمرار في القتال رغم الخسائر والضغوط.
وفي ختام إفاداته، وجّه العقيد الكولومبي تحذيراً إلى مواطني بلاده والمقاتلين السابقين من التوجه إلى السودان أو الانخراط في القتال الدائر هناك، داعياً إلى عدم الانجرار إلى ما وصفه بالمغامرة الخطرة، ومحذراً من التداعيات التي قد تترتب على المشاركة في الحرب.
وتأتي هذه الإفادات، بحسب الموقع الكولومبي، في سياق الحديث المتزايد عن مشاركة مقاتلين أجانب في الحرب السودانية، ولا سيما في جبهات دارفور، وسط تعقيدات عسكرية وإنسانية متصاعدة تشهدها المنطقة.





