
متابعات | تسامح نيوز
كشفت محافظ بنك السودان المركزي عن خطة واستراتيجية جديدة لإصلاح وتطوير القطاع المصرفي في السودان لمواجهة تداعيات الحرب والتضخم.
ويشمل ذلك إعادة هيكلة المصارف والمؤسسات المالية لتعزيز متانتها ورفع كفاءتها، ويتضمن ذلك زيادة رؤوس الأموال أو الاندماج أو التصفية للمصارف المتضررة.
و تسريع التحول الرقمي داخل البنك المركزي والجهاز المصرفي لتحسين الكفاءة التشغيلية والخدمات المالية.
وإعادة تشغيل وكالة الاستعلام والتصنيف الائتماني لتوفير البيانات والتقارير المالية للعملاء والمؤسسات.توجيه التمويل: التركيز على تمويل القطاعات الإنتاجية كالزراعة والصناعة والصادرات ودعم إعادة الإعمار.
زيتجه بنك السودان المركزي إلى إعادة ترتيب القطاع المصرفي عبر استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز قوة المصارف والمؤسسات المالية ورفع قدرتها على أداء دورها في دعم استقرار النظام المصرفي.
وأوضح البنك المركزي، في الاستراتيجية التي نشرها عبر موقعه الإلكتروني، أن الخطة تتضمن وضع برامج لإعادة هيكلة المصارف والمؤسسات المالية، بما يعزز متانتها ويرفع مستوى فاعليتها وقدرتها على التعامل مع متطلبات القطاع المالي.
ولا تقتصر الاستراتيجية على إعادة الهيكلة، إذ تتضمن كذلك توجهاً نحو تسريع التحول الرقمي داخل بنك السودان المركزي والجهاز المصرفي، بهدف تحسين الكفاءة التشغيلية وتهيئة بيئة أكثر ملاءمة للابتكار في الخدمات والعمليات المصرفية، وفقاً لموقع “المشهد” السوداني.
ويعكس إدراج التحول الرقمي ضمن أولويات الاستراتيجية توجه البنك المركزي إلى تحديث البنية المصرفية وتطوير أدوات العمل المالي، بالتوازي مع تعزيز متانة المؤسسات المالية واستقرار النظام المصرفي.





