تفاصيل مهمة في محاكمة قيادي بالنظام السابق

الخرطوم /تسامح نيوز
شهدت جلسة محاكمة القيادي بالمؤتمر الوطني أنس عمر والعميد م جمال الشهيد وآخرين المتهمين بالتخطيط لانقلاب عسكري وتقوض النظام تطورات مثيرة .
وفيما أكد رئيس لجنة التحقيق العسكرية في المحاولة الانقلابية عدم ثبوت التهمة علي الضباط المتهمين بالمحاولة رفض الشاهد عماد الحواتي الادلاء بشهادته قائلا انه مريض وانه يعتقد انه ذاهب على المستشفى وليس المحكمة.
واستمعت المحكمة في جلستها اليوم إلى إفادات اللواء معاش سليمان شنقراي رئيس إحدى لجان التحقيق مع العسكريين بالخدمة والمعاش المتهمين في ذات البلاغ والذي أكد أنهم لم تثبت لديهم إرتكاب المتهمين العسكريين بالخدمة لجريمة تقويض النظام وإنهم قذ أوصوا بتقديمهم للمحاسبة الإداريه وفق قانون القوات المسلحه لثبوت انهم إشتركوا مع ضباط معاشيين في عقد إجتماعات ولقاءات في مكاتب ومنازل لم يتوصل التحقيق إلى تفاصيل حول رغبتهم في إحداث تغيير لنظام الحكم بالرغم من توفر معلومات بأن تغييراً يعد له بالتزامن مع مسيرة ٣٠ يونيو ٢٠٢٠ يفترض أن يشارك فيه آلاف الضباط المعاشيين.
وقد وصف المحقق شنقراي نتائج التحقيق بأنها التي توصلوا إليها Fake، وأنهم في اللجنة قد أوصوا بإطلاق سراح ٨ ضباط لعدم وجود بينات ضدهم و بالمحاسبة الإدارية ل ٥ آخرين لإجتماعهم لمناقشة أمور تخص دفعهم دون إذن مسبق .
وعن اللواء م أنس عمر أفاد بأنه ضمن ما أسماهم بمجموعة الشقة التي أفاد بأن كان موجودا فيها بيد أن المحقق شنقراي قال إنهم لم يرصدوا عملاً مادياً ذي صله بالتغيير، إلا أن ما جمع أنس عمر وخالد محمد نور ومعاويه أنهم يجمعهم توجه سياسي واحد وأنهم يعارضون النظام.
كما مثل أمام المحكمة أمام المحكمة السجين عماد الحواتي (الشاهد المثير للجدل) الذي إعتذر عن الإدلاء بشهادته قائلا إنه مريض وأنه كان يحسب أنه كان متوجهاً للمستشفي.
وما يجدر ذكره أن عماد الحواتي يقضي عقوبة السجن لإدانته في جريمة سرقة لسانك عربات سبق أن استعانت به النيابة في البلاغ المتهم فيه البروفسور غندور والتي أصيب فيها بحالة من الهستيريا حتي أغمى عليه وتردد في أقواله مما أدى لتأجيل الجلسة تقديراً لحالته النفسيه والصحية.
وقد رفعت المحكمة جلستها لتعقد يوم الخميس ٣ مارس القادم





