أخبار

جبهة التيغراي تنفي إتهامات إثيوبيا للسودان !!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

نفت جبهة تحرير شعب تيغراي (TPLF) مزاعم تعاونها مع حكومة السودان لزعزعة استقرار المنطقة.

وقالت انها ادعاءات لا أساس لها من الصحة، وغير مسؤولة، وتؤشر على نمط متكرر من محاولات صرف الأنظار عبر التضليل.

واكدت ان هذه المزاعم تعمل على تأجيج التوترات وحجب الحاجة الملحة للمساءلة وجهود السلام الحقيقية.

واشارت إلى أنه “تاريخياً” و في ذروة الصراع في تيغراي — حين تعرض شعبنا لفظائع جسيمة وتهجير قسري — كان شعب وحكومة السودان هما من قدما المساعدات الإنسانية ووفروا الملاذ للمدنيين الفارين من معاناة لا توصف، مشيرة إلى أنه يجوز تشويه هذا العمل الإنساني بشكل انتهازي لخدمة روايات سياسية متغيرة.

وقالت في بيان لها ان شعب تيغراي انتظر بصبر التنفيذ الكامل والنزيه لاتفاق وقف الأعمال العدائية (CoHA)، بما في ذلك العودة الآمنة والطوعية والكريمة للنازحين إلى ديارهم.

وعبرت عن شعورها بقلق بالغ إزاء نمط ثابت من السلوك الذي يخاطر بجر إثيوبيا — والمنطقة الأوسع بالتبعية — إلى حالة متجددة من عدم الاستقرار والصراع.

واكدت إن الخطاب التصعيدي، والارتباطات الخارجية، والتحالفات الانتهازية مع الأجندات الإقليمية المتنافسة، تعكس حسابات ضيقة الأفق تعرض السلام طويل الأمد للخطر.

وقالت ان مثل هذه التصرفات لا تكتفي بتوتير العلاقات مع دول الجوار فحسب، بل تهدد أيضاً بترسيخ إثيوبيا في صراعات لا تخدم مصالح شعبها.

وجددت التزامهم الثابت بالسلام والاستقرار والمشاركة البناءة. والاستعداد للمشاركة في عملية حوار ذات مصداقية وشاملة وموجهة نحو النتائج دون شروط مسبقة، تهدف إلى تحقيق سلام دائم وعادل.

ودعت الأطراف المعنية، و المجتمع الدولي، إلى ممارسة اليقظة، ورفض الخطابات التحريضية، وتعزيز المساءلة، ودعم التنفيذ الكامل للالتزامات المتفق عليها.

واكدت إن السلام المستدام في إثيوبيا والمنطقة لا يمكن تحقيقه من خلال الدعاية أو التصعيد، بل من خلال المسؤولية والحوار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى