
متابعات | تسامح نيوز
* بمناسبة إمتحانات الشهادة الثانوية الموازية التي أعلنت عنها مليشيا أبوظبي الإجرامية الإرهابية في مناطق سيطرتها بدارفور و بعض الأجزاء من غرب كردفان ، أود التذكير بإنجازات (الفلول) في مجال التعليم العالي بإقليم دارفور بولاياته المختلفة ، و بالتأكيد فإن ذلك من حقوق أهلنا هناك دون من أو أذى ، و هم يستحقون أكثر و أفضل .
و لكن الرسالة موجهة إلى المليشيا التي تزعم أن حربها أصبحت ضد (الفلول) بعد أن كانت من أجل الديمقراطية ، و من أجل المهمشين .
* لقد أقامت الإنقاذ في دارفور خمس جامعات حكومية (كاملة الدسم) بأساتذتها و مبانيها و مكتباتها و معاملها ، بالإضافة إلى عدد مقدر من الكليات الأهلية ، و كليات تنمية المجتمع ، و الجامعات هي :
٢/ جامعة الفاشر التي تأسست في العام ١٩٩٠ .
٢/ جامعة نيالا و قد تأسست في العام ١٩٩١ .
٣/ جامعة زالنجي و تأسست في العام ١٩٩٤ .
٤/ جامعة الجنينة و تأسست في العام ٢٠١٤ .
٥/ جامعة الضعين و تأسست في العام ٢٠١٥ .
* يبلغ مجموع كليات هذه الجامعات 46 كلية ، و توجد فيها جميعاً كليات طب ، و هندسة ، و بيطرة ، حاسوب ، و إقتصاد و تجارة ، و غيرها من التخصصات .
* هذه الجامعات حتى بداية حرب المليشيا على الدولة السودانية كان يدرس بها حوالي 30 ألف طالب ، بالإضافة إلى بضع عشرات آلاف يدرسون في جامعات البلاد المختلفة ـ و هذا بالتأكيد حقهم في ظل الوطن الواحد ـ و يتمتعون بنظام تمييز إيجابي بناءً على إتفاقيات السلام .
* إن المليشيا التي بدأت الحرب في الخامس عشر من أبريل في العام 2023 بتحريض و دعم مباشر من حكام أبوظبي ، و شراكة مع قحت بتحوراتها المختلفة ، و قامت بتدمير المرافق و المؤسسات التعليمية في أي منطقة دخلتها على امتداد البلاد لا يمكن أن تكون حريصة على التعليم و مستقبل الأجيال من الطلاب و التلاميذ كما تدعي !!
(إنها مجرد دعاية سياسية جوفاء)
* و بالمناسبة أذكر أنني و قبل حوالي شهر تقريباً إلتقيت أحد قيادات وزارة التربية و التعليم بولاية الخرطوم فأفادني بأن عدد التلاميذ الذين قدموا من ولايات دارفور المختلفة و جلسوا لإمتحانات المرحلتين الإبتدائية و المتوسطة بالولاية بلغ حوالي 16 (ستة عشر) ألف تلميذ ، هذا من غير الذين امتحنوا في بقية ولايات السودان ، و حتى الآن لم تتوفر لدي إحصائية للتلاميذ الذين جلسوا لإمتحانات الشهاده الثانوية في الخرطوم و الولايات الأخرى ، و لكن بالتأكيد فإن عددهم أكثر بكثير من الجالسين لإمتحانات المليشيا .





