برلمان القراء

د جادالله فضل المولى: مليشيات الدعم السريع في السودان لا تلتزم بقانون النزاعات المسلحة

متابعات -تسامح نيوز

د جادالله فضل المولى: مليشيات الدعم السريع في السودان لا تلتزم بقانون النزاعات المسلحة

د. جادالله فضل المولى.

تعتبر مليشيات الدعم السريع في السودان واحدة من أبرز القوى العسكريةالمتمرده علي الدولةو التي أثارت جدلاً واسعًا بسبب إنتهاكاتها المتكررة لقانون النزاعات المسلحةهذه المليشيات.

تورطت في العديد من الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، مما أثار إستنكارًا وأسعًا على الصعيدين المحلي والدولي شنت هجمات عشوائية متكرره على المدنيين في مناطق عديدة في السودان،

د جادالله فضل المولى: مليشيات الدعم السريع في السودان لا تلتزم بقانون النزاعات المسلحة
نقابة الصحفيين

مما أدى إلى سقوط العديد من الضحاياالأبرياء تورطت في عمليات تنكيل وإغتصاب وأسعة النطاق، خاصة في مناطق دارفور وكردفان، والخرطوم والجزيرة ،مما أثار استنكارًا دوليًا واسعًا،

إستخدام العنف المفرط في قمع الإحتجاجات والمظاهرات السلمية في ديسمبر ٢٠١٨م ويونيو ٢٠١٩م وفي ١٥أبريل ٢٠٢٣م التمرد علي الدولة وتقويض النظام الدستوري فقد سقط العديد من القتلى والجرحى تورطها في عمليات تعذيب وإعتقال تعسفي في حق المدنيين.

مما يشكل إنتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والقانون الدولي نهب الممتلكات العامة والخاصة في المناطق التي تسيطر عليها، أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية والإقتصادية للسكان، تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان بسبب الإنتهاكات.

حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الأساسية،نزوح ملايين السكان هربا من البطش والتنكيل بهك ، مما أدى إلى زيادة عدد اللأجئين والمشردين داخلياًوخارجياً فرضت الولايات المتحدة ودول أخرى عقوبات على قادة مليشيات الدعم السريع بسبب إنتهاكاتهم الجسيمة لحقوق الإنسان،

مما زاد من عزلة المليشيات وتضييق الخناق عليها وعلي داعميها، أثارت الإنتهاكات إستنكارًا واسعًا من قبل المنظمات الدولية والحقوقية، مما أدى إلى زيادة الضغوط عليها عموماً مليشيات الدعم السريع في السودان لا تلتزم بقانون النزاعات المسلحة،

حيث تورطت في العديد من الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. هذه الإنتهاكات أدت إلى تدهور الأوضاع الإنسانية من المهم أن تتخذ الحكومة السودانية والمجتمع الدولي إجراءات حاسمة لوقف هذه الإنتهاكات الغير مبرره ومحاسبة المسؤولين والداعمين لها.

meehad74@gmail.com

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى