د جادالله فضل المولى: تقديرات قائد مليشيات الدعم السريع الخاطئة في الإنقلاب
على السلطة في السودان

د جادالله فضل المولى: تقديرات قائد مليشيات الدعم السريع الخاطئة في الإنقلاب
في ظل الأوضاع السياسية المعقدة في السودان ، وبتاريخ ١٥أبريل ٢٠٢٣م قام قائد مليشيات الدعم السريع، حميدتي وبعد أن زين له الشيطان أعماله وتلقيه دعماً من الإمارات ودول الجوار التي تم شراءها بدراهم معدودات وأعوانه من أحزاب قحت محاولة إنقلابه على السلطة القائمة.
هذه الخطوة جاءت بتقديرات خاطئة أدت إلى تداعيات سلبية على الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في البلاد فقد إعتقد ومن معه أن لديه دعمًا شعبيًا كافيًا لتنفيذ الإنقلاب، لكنه واجه مقاومة شديدة من الشعب السوداني ،

ظن أن قواته تمتلك القوة الكافية للتغلب على القوات المسلحة السودانية، لكنه واجه مقاومة قوية من الجيش النظامي الذي تمكن من التصدي للهجمات ، والدعم غير المسبوق من قبل الشعب السوداني للقوات المسلحة السودانية كان له دور حاسم في إفشال مخطط إنقلابه على السلطة من خلال المقاومة الشعبية ، الدعم الإعلامي والإقتصادي، تمكن الشعب السوداني من التصدي لمحاولة الانقلاب.
هذا الدعم الشعبي يعكس تلاحمًا وطنيًا قويًا وثقة كبيرة في القوات المسلحة السودانية وقدرتها على حماية البلاد ،بالرغم من وجود تحالفات ودعم غير مسبوق من قبل الإمارات وبعض الدول الأوربية والعربية والافريقية فقد هندسوا له الإنقلاب واجه فشل ذريع في تنفيذه.

إعتقد أنه يمكنه الحصول على دعم دولي لتنفيذ الإنقلاب، لكنه واجه عزلة دولية ورفضًا من المجتمع الدولي فقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليه مما زاد من الضغوط ، أدت التقديراته الخاطئة إلى تفاقم الأزمة الإقتصادية في السودان ورفض الشعب السوداني لتصرفاته الغير مسؤولةوالغير مبرره.
،شهدت البلاد موجة من العنف والاشتباكات، مما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا من العسكريين والمدنيين تحول قائد مليشيات الدعم السريع من قائد للتمرد الي مجرم حرب نسبة للإنتهاكات والجرائم التي إرتكبها في حق المديين إغتصاب ،قتل وتشريد وإباده جماعية وتدمير البنية التحتية وهدم المستشفيات علي روس المرضي والمصابين ، وتجويع إستخدم كل أنواع الظلم في حق الأبرياء.
هنالك حلول يمكن إتخاذها وهذا يتطلب جرأة ووعي بالتحديات المحيطة وتجنب مزيدا من إراقة دماء الأبرياء هنا بعض الخطوات التي يمكن إتباعها للرجوع عن الخطأ أو القرار الخاطئ الذي إتخذه الرجوع للحق فضيلة والإعتراف بالقرار الخاطئ الذي إتخذه وبشكل علني وصريح وقف الحرب وتسليم العتاد لأقرب وحده عسكرية تجنبا للمزيد من إراقة دماء الأبرياء وملاحقة مرتكبي الجرائم والإنتهاكات في حق الوطن والمواطنين وكذلك الداعمين من أحزاب قحت والمتعاونين.
ليس هنالك مجال للعفو الله في الحق العام والخاص تسريح كل قوات مليشيات الدعم السريع ودمج أي فرد من الافراد لم يثبت مشاركتهم في الحرب وتنفيذ إصلاحات داخلية وتحسين الكفاءة والإلتزام بالقوانين والأخلاقيات العسكرية والإلتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان وتجنب الإنتهاكات في المستقبل وإصدار حكم بالحجز علي ممتلكاته داخليا وخارجيالتعويض المواطنين وبناء مادمرته الحرب.
والدعوة إلى حوار وطني شامل مع جميع الأطراف السياسية والإجتماعية لتحقيق مصالحة وطنية لانحتاج أن نستعين بالوسطاء الدوليين نجعل مصلحة الوطن فوق مصلحة الجميع لتحقيق السلام والإستقرار.
حفظ الله السودان وشعبة
meehad74@gmail.com





