أخبار

د سامية علي تكتب: الرباعية.. الحسم العسكري أبلغ وأمضى!

متابعات | تسامح نيوز

د سامية علي تكتب: الرباعية.. الحسم العسكري أبلغ وأمضى!

 

د. سامية علي

منذ صدور بيان الرباعية الدولية “المجحف ” و” المخزي” و”المحبط ” ظل الشعب السوداني بكل قطاعاته السياسية المجتمعية والشعبية والأهلية في حالة غليان ثوري ، كون ان البيان حوى ظلامات لم يتحملها اي من أفراد الشعب السوداني مهما بلغت درجة انتمائه للوطن أو غيرته على بلده.

يبدو ان الأكثر إيلاماً على شعب السودان ان من بين الدول التي شاركت في المبادرة والبيان الختامي دول أشقاء كنا نحسبه اكثر حرصا على مصلحة السودان وأمنه واستقراره، إلا أن مشاركتهم وموافقتهم على كل بنود المخرجات جاء مخيبا للآمال ، كسر قلب وخاطر من ينتمون لهذا البلد الطيب “السودان” الذي كان مصدرا لأمن وامان لآلاف من الشعوب التي ذاقت ويلات الحرب والتشريد والاذلال في بلادهم ، احتضنهم السودان كأم رؤوف يتدفق عطاءً دون منً أو أذى.

ولكن .. والمؤسف حقا لم يجد السودان وشعبه المساندة والوقوف بجانبه في محنته الكبرى بل تكالبت عليه اكثر من عشر دول ، اتفقوا جميعا لتدمير وانهاء السودان .

د سامية علي تكتب: الرباعية.. الحسم العسكري أبلغ وأمضى!

ظل السودان وشعبه وبقوة جيشه يكابد ويقاتل لأجل ان يبقى الوطن صامدا راسخا شامخا ، وتحدى وتجاوز كل سيناريوهات المؤامرات منذ التخطيط للحرب مرورا بإشعالها وإطالة أمدها وليس انتهاءً بمبادرات فجة تحمل في احشائها بذور الفتنة وتفتيت وتشرزم السودان ، فالسيناريوهات لا تزال مستمرة وخطط المؤامرات تتبدل بتغير الحال ، فكلما تخطى السودان عقبة بانتصار كبير ، انبرى المتآمرون بوضع خطة جديدة وشرعوا في تنفيذها!

ويبدو ان حلقات التآمر على نهاياتها ، لان الجيش السوداني والقوات المساندة له يمضون وبقوة إلى إنهاء التمرد وتحرير البلاد من دنسه ، فكل المؤشرات تقول ان الجيش على وشك الاقتراب من فك الحصار من مدينة الفاشر بعد ان حقق انتصارات كبيرة في محور كردفان .

وبالطبع بعد تحرير الفاشر سيكون الطريق سالك الى تحرير كل مدن دارفور والمناطق الأخرى .

د سامية علي تكتب: الرباعية.. الحسم العسكري أبلغ وأمضى!
تسامح نيوز-موقع اخباري سوداني

وهذا التقدم العسكري الكاسح الذي يؤكد قرب نهاية التمرد وتحقيق الانتصار الكامل،يبدو انه ازعج من اشعلوا الحرب وطفقوا يبحثون عن طرائق أخرى لإنعاش التمرد لذا كانت هذه المبادرة وهذا البيان الذي تصدرت بنوده المطالبة بهدنة إنسانية، ومن المعروف أن الهدنة يعني فرصة ليستعيد التمرد قوته ، إلا ان رد الحكومة كان حاسما ، ووضعت خطوط حمراء لا يمكن تجاوزها ، ان لا إملاءات على السودان وان اي مبادرة لا تحترم السيادة الوطنية مرفوضة!

اذن المتوقع أن يمضي الجيش السوداني والقوات المساندة له إلى طريق الحسم العسكري وتحرير كل شبر من دنس التمرد حتى اكتمال النصر الذي يبدو قاب قوسين أو ادنى ، ولن تلتفت الحكومة السودانية لأي مبادرة ان كانت رباعية او خماسية!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى