غير مصنف

طارق محمد عمر يكتب: تفجير استامبول / ملاحظات أمنية :

تسامح نيوز/الخرطوم

 

في الرابعة والثلث من عصر الأحد ١٣ نوفمبر ٢٠٢٢ وقع انفجار بشارع الاستقلال بمدينة استامبول المكتظ بالمارة .. أودى بحياة ٧ أشخاص بينهم طفلين ومصابين في حالة حرجة ذلك من مجموع ٨١ إصابة تعافي منها ٣٩ مصاب.

المتهمة تحمل هوية تشير إلى أنها سورية تسكن في مدينة استامبول ( سوريا بها مواطنين سمر من أصول أفريقية) سمراء بملامح شعوب القرن الأفريقي ( إريتريا إثيوبيا الصومال السودان ) ذات أنف عربي وبشرة وشعر أفريقي.. تدعي ( احلام البشير) ويبدو أنه اسم مستعار… فيه إشارة إلى الرئيس البشير الذي بددت احلامه في إقامة دولة إسلامية.. وأشارة للجيش كون البشير قائده الأعلى ووصم لعضويته بالإرهاب والارتباط بالاسلاميين.. ( البرهان أدان التفجير مثلما إدانته مصر والسعودية المناوئتين للإسلاميين ولحكومة اوردغان)

رصدت آلات التصوير المتهمة تسير بذات الشارع والي يسارها فتاتين إسرائيليتين مجندتين في الجيش الإسرائيلي.. تنتميان إلى مدينة أسدود قرب قطاع غزة .. وإسرائيل وثيقة الصلة بالتنظيمات الشيوعية والأكراد ومن بينها حزب العمال الكردستاني المبنى على تنظيم شيوعي اشتراكي.. ويناضل لضم مناطق كردية في تركيا إلى دولة كردستان التي يسعى الأكراد إلى تكوينها.. وتقع بين دول تركيا وسوريا والعراق وإيران.

التفجير يعكس امتعاض الدول الغربية من علاقة نظام اوردوغان بروسيا والصين.. وامتعاض الحزب الشيوعي السوداني من إيواء تركيا لقيادات إسلامية سودانية كانت فاعلة في حكومة الإنقاذ.. وموقفه المتهم للجيش بالارتباط مع الإسلاميين.

إذا ثبت ارتباط المتهمة بحزب العمال الكردستاني فهذا يقدح في كفاءة ويقظة المخابرات التركية.

انها جريمة دولية تدبيرا وتمويلا وتنفيذا استهدفت الإسلاميين في تركيا والسودان بشكل خاص،.

د. طارق محمد عمر.

الخرطوم في يوم الثلاثاء ١٥ نوفمبر ٢٠٢٢.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى