
متابعات | تسامح نيوز
اصدر مكتب القائد ابوعاقلة كيكل قائد درع السودان بيان ساخن وحاسم تحدث فيه خطورة التفريط في الوطن بسب القبلية والجهوية مؤكدا ان ذلك يورد الوطن إلى الهلاك وأرسل رسائل خص بها الشعب السوداني بان لا تفريط في الوطن كما أرسل رسائل الى من يبيعون الوطن ومن يتاجرون بدماء الأبرياء واكد انهم يقفون سدا منيعا امام من ينشر خطاب الكراهيه ومن يسامون بالوطن.
نص البيان
ونحن وقوفٌ في خندق الصبر، ومن وسط الجمرة الحارقة التي تكتوي بها قلوب أهلنا الشرفاء الصامدين.
يا جماهير شعبنا السوداني العظيم الأبيّ،
إن اللحظات التاريخية والمصيرية التي تمر بها بلادنا اليوم لا تحتمل أنصاف المواقف، ولا مجال فيها للمجاملة أو “اللولوة”. فالكلام المستهلك ما عاد يجدي نفعاً والبلاد تُساق نحو حافة الهاوية بفضل أيدي الفتنة، والجهوية البغيضة، والمتاجرين بدماء البسطاء. وأنا أحدثكم اليوم حديث قائدٍ يطأ جمر المعركة بقدَميه، يعلم ثقل الأمانة، ويوقن تماماً أن الجمرة لا تحرق إلا الواطيها.
أولاً: الثوابت التاريخية والمنطق العسكري
من الناحية العلمية، والمنطقية، والتاريخ العسكري والسياسي للشعوب: لم تقم دولة في التاريخ على أساس قبلي أو جهوي إلا وكان مصيرها الحتمي هو الزوال، الخراب، والتخلف المأساوي.
إن التاريخ والمنطق يفرضان علينا حقيقة واحدة لا تقبل الجدل: القوة تكمن في الوحدة، والتنوع الثقافي والاجتماعي الذي يزخر به السودان هو مصدر غنى وهيبة وعزة لهذه الأمة، وليس وقوداً للنزاع والدمار والتشظي.
ثانياً: عقيدتنا وخطوطنا الحمراء
إن سياستنا ومبادئنا واضحة وراسخة كالجبال:
• السودان وطن يسع الجميع: من شرق الملح والموانئ إلى غرب العزة، ومن شمال الحضارة إلى جنوب السلام.
• الفينا مكفينا: هذا الوطن لن يُبنى بالأحقاد، ولا بالتفرقة، ولا بالإقصاء. سيبنيه الوعي الحقيقي، والمحبة، والاحترام المتبادل بين مكوناته.
• الحسم والردع: نعلنها داويةً وبلا تردد، نحن هنا نقف سداً منيعاً وصخرةً صلبة تتحطم عليها آمال كل من يحاول تغذية خطاب الكراهية، أو نفث سموم العنصرية البغيضة التي تمزق نسيجنا الاجتماعي.
رسالتنا للجميع: لقد وعينا الدرس تماماً، وفهمنا أبعاد اللعبة القذرة التي تُدار خلف الكواليس، ونقسم بقسم الأرض والعِرض أننا لن نسمح بتمزيق هذا الوطن أو النيل من وحدته.
النداء الأخير والأمر المستدام
إلى كل وطني غيور، إلى الشرفاء في كل شبر من أرض الوطن:
ارفعوا صوت الوعي عالياً، واكتموا أنفاس الفتنة، واطفئوا نار الجهوية قبل أن تحرق ما تبقى. لنجعل شعارنا ثابتاً، قوياً، ومزلزلاً في الأرض والتاريخ:
جيش واحد.. شعب واحد
عاش السودان حراً، عزيزاً، وموحداً فوق جماجم الفتن.





