
طوارئ جنوب الحزام تحذر
قالت غرفة طوارئ جنوب الحزام إن شحنات مساعدات برنامج الأغذية العالمي خففت بعض الأزمات الإنسانية، والناس يأملون في تدفق المساعدات بصورة شهرية، لكنهم شعروا بخيبة أمل لعدم استمرارها في الشهر الماضي.
وأشارت غرفة طوارئ جنوب الحزام، في بيان لها إلى أن الأوضاع الإنسانية دخلت مرحلة خطرة، ووصلت إلى درجة من التدهور على خلفية الحرب، ومع تقدم القوات المسلحة إلى العاصمة الخرطوم.

وأضاف البيان أن منطقة جنوب الحزام تعاني من شحٍّ وندرة شديدين في المواد الغذائية والتموينية بسبب العمليات العسكرية الجارية بين الجيش وقوات الدعم السريع في محور بحري وسوبا، وتوقف النوافذ البرية التي كانت تمد المنطقة بالسلع الاستهلاكية.
وأشار البيان إلى أن غالبية التجار في الخرطوم يشعرون بالقلق من تعرضهم للنهب مع استمرار العمليات العسكرية، لذا سحبوا السلع من الأسواق المركزية، بما في ذلك سوق قورو، سوق ستة الجديد والقديم، سوق الصهريج، سوق البقالة، سوق العشايين، وسوق أبوجا.

وأكد البيان أن الأزمة تعمقت مع إغلاق القوات المسلحة منافذ سلاسل الإمداد من شرق وشمال البلاد إلى العاصمة الخرطوم، بالتزامن مع العمليات الجارية. ولفت إلى أن هذا الوضع المعقد أدى إلى ندرة وشحٍّ في المواد الغذائية التي يعتمد عليها سكان جنوب الحزام، مثل الأرز، الدقيق، السكر، العدس، والمعكرونة، مع توفر بعض البقوليات القادمة من ولايتي الجزيرة وسنار.





