عبدالرحمن دقش يكتب: الخرطوم تموت وهي واقفه !!( 2)

الخرطوم تسامح نيوز
لقد عشنا في ارض المهجر والاغتراب ولم نسمع عن انقطاع الكهرباء في تلك الدول ولكن ما يصلنا عن انقطاع الكهرباء في وطننا الحبيب السودان تصيبنا الدهشه ولكن. ماذا لو طبق القانون الجديد الذي قفز الي بالنا عن انقطاع الكهرباء العجيب الوصف وهو ان يصبح القطع بقطع ايادي وارجل من خلاف لوزراء الكهرباء والمياه ؟!! بعد قيام ثوره ديسمبر 2018م المجيده كان شعب السودان يتوقع وزراء للكهرباء حتي لو كانت من اضغاث احلام في الوطن الجريح وان تصبح هي المراد وتشملهم العفه والاداء الافضل وبعيدا من المحاصصه والهرجله ويكون ذلك هو الحل لمشاكل انقطاع الكهرباء والمياه. !! الذي اغضب شعب السودان ان وزير الماليه ( الفكي ) جبريل في حكومه حمدوك الثانيه قد رفع اسعار الكهرباء والمياه واضاف اليها. ان اربعه او خمسه الف جنيه تساوي فقط عشرات الكيلوواط وحقيقه ان ارتفاع اسعار المقطوعه تسبب ( طم ) البطون والدوشه ووجع الراس وارتفاع الضغط عند الكبار او ربما بدايه هجوم فيروس كورونا. !! × يا البرهان ( الريس ) الشعب عاوز وزير للكهرباء نظيف اليد واللسان وديل من بنود المستقلين الشرفاء ولو عاوزهم ارجع الي موسوعه ( غينيس ) للارقام القياسيه وسوف تجد وزراء بلا رواتب البته وان فيهم من يصرف راتبه علي ابن السبيل والفقراء والمساكين واذا عرف السبب بطل العجب !! من المؤكد لو كان وزير الكهرباء من هؤلاء فهو علي علم ان الوزير ( المكلف ) في زمن البرهان كانت له امتيازات عاليه وفوق ( كافيه ) و( فايته ) الحد. لانه عنده بيت فخيم والكهرباء لا تعرف الانقطاع. ومعه سياره انفينيتي الفارهه واخري مع المدام. والحياه المعيشيه ( حدادي مدادي ) وحضاره من المطاعم وهنالك مصاريف الوزير المكلف ( بلص ) التي تضاف الي المرتب الشهري. !! الشعب كان يتوقع من حكومه حمدوك الاولي. ان يكون اختيار الوزراء والوزيرات مبنيا علي الدقه وان يتبرع هؤلاء بنصف المرتبات الي لدعم اقتصاد الوطن المنهار وثم ان النصف الاخر من المرتب يكفي ( الهيصه ) و( الميزه ) وسهرات الليالي الملاح وليالي الشله ولا خوف من ذلك الصرف لان الوزير ساكن ومالك وشارب ونائم والمنزل مفروش بالحراير والدمقس. وبلا فواتير الكهرباء والمياه وكل حاجه بالمجان والسيارات تحت.





