
عبدالرحيم دقلو يتخذ قرارا صادما تجاه قواته بكردفان!
اتخـذ عبدالرحيـم دقلـو، قائـد مليشـيا الدعـم السـريع، قـراراً بتجريـد سـبع مجموعـات
تابعـة لقـوات التمـرد في كردفـان مـن السلاح الثقيـل وأجهـزة الاتصـال.
واقتصــر القــرار علــى تــرك السلاح الشــخصي فقــط لهــذه المجموعــات، مــع تشــديد

صـارم علـى عـدم تحريـك أي قـوات أو القيـام بعمليـات عسـكرية إلا بتعليمـات مباشـرة
منــه شــخصياً.
وتأتــي هــذه الخطــوة في إطــار محــاولات القيــادة للســيطرة علــى الأوضــاع الميدانيــة
وجـاءت قـرارات التجريـد مـن السلاح عقـب اعلان علـي رزق الله، الشـهير بــ «السـافنا»،انشقاقه عـن المليشـيا وانحيـازه لصـف الشـعب السـوداني.
وكشـفت مصـادر مطلعـة أن المليشـيا تتأهـب لتلقـي ضربـة موجعـة أخـرى خلال الأيـام
المقبلـة عبـر انشـقاق شـخصية محوريـة مـن العمـق الاجتماعـي وخروجهـا مـن الدائـرة الضيقة لآل دقلـو.
ومـن المتوقـع أن يحـدث هـذا الانشـقاق زلـزالاً مدويـاً في دارفـور تمتـد آثـاره الارتداديـة إلـى كردفـان الكبـرى، ممـا يعمـق جـراح التمـرد ويمـزق نسـيجه القيادي.
وتتصاعــد منــذ أيــام حملات تضييــق أمنــي واســعة علــى ضبــاط وجنــود المليشــيا في
كردفـان ودارفـور، شـملت فـرض رقابـة مشـددة علـى الهواتـف والمراسلات وتقييـد حركـة
العربــات القتاليــة والإداريــة. كمــا شــملت الإجــراءات العقابيــة حجــز صــرف المرتبــات والتعيينات إلا بقوائــم معتمــدة مســبقاً مــن القيــادة العليــا.
وفي ســياق متصــل، بــدأت حملــة مراقبــة لمنافــذ الخــروج نحــو دول الجــوار، خاصــة جنـوب السـودان، التـي تشـهد تكدسـاً لعوائـل قـررت الفـرار مـن المناطـق التـي تسـتبيحها المليشيا.
وقالــت المصــادر إن المليشــيا شــاركت مــع جماعــة





