المقالات

عبد الماجد عبد الحميد: اخيرا البرهان استشعر هذا الخطر!

متابعات | تسامح نيوز

عبد الماجد عبد الحميد: اخيرا البرهان استشعر هذا الخطر!

أخيرًا استشعرت أجهزة الحكومة الخطر.. خطر نار الأزمات التي تشتعل تحت قدميها.. بُحّ صوت المخلصين وتعالت أصواتهم محذرين من العصابات الناعمة التي تتاجر في الأزمات.

حديث الفريق البرهان اليوم في العيلفون عن وجود أصابع تدير مشاكل الكهرباء والوقود.. هذا الحديث جاء متأخرًا.. ورئيس مجلس السيادة نفسه يتحمل الجزء الأكبر من تنامي مشاكل الكهرباء والوقود وأزمات أخرى في الطريق.

نعم، رئيس مجلس السيادة عليه أن يرفع (ريتم) متابعة قضايا المواطنين ولا يتركها فقط لمتابعة بعض مؤسسات الحكومة المعطوبة.

قرار قصر استيراد الوقود حصرًا على الشركات الحكومية يضع الأمور في نصابها مؤقتًا لحين ترتيب خطوط العمل داخل وزارة النفط بطريقة أفضل مما كانت عليه.. لا أعرف متى ستتم إقالة وزير النفط بعد كل هذه النكبات؟!

عبد الماجد عبد الحميد: اخيرا البرهان استشعر هذا الخطر!

التحدي الآن أمام أجهزة الحكومة المختلفة في كيفية وآليات تنفيذ هذا القرار وبالسرعة المطلوبة.

فلتكن البداية من أهم إدارات وزارة النفط نفسها.. هذا إن رأت الحكومة ترك إقالة الوزير للتعديل الوزاري المرتقب ليذهب مع الوزراء المغادرين. .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى