
متابعات | تسامح نيوز
كتب – حمد احمد عبدالنبي
في فاجعة إنسانية مؤلمه عثر أهالي منطقة ام هاني جنوب مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض على جثمان الطفلة مي عبدالدائم الحسن وهي تلميذة بالمرحلة الابتدائية بمدرسة القرية واختفت في ظروف غامضة عقب عودتها من المدرسة مع مرور عاصفة ترابية قوية لم تشهد لها المنطقة مثيل صباح امس الأحد
وظل الاهل والعشيرة بقريتي ام هاني والفتح المبين في حالة بحث مستمر منذ لحظة فقدان التلميذة الصغيرة مي ليتفاجوأ بالعثور على جثمانها الطاهر في منطقة التهيمة القديمة على بعد حوالي 15_20 كيلو متر وهي بكامل زيها المدرسي وادواتها المدرسية وذلك بعد أن دفعتها الرياح والاعاصير العاتية التي صادفتها أثناء عودتها من مدرستها وحملتها طوال هذه المسافة البعيدة
وفي موكب مهيب شيعها الاهل وسكان المنطقة شيبا وشبابا بمقابر ام هاني
وتلفت هذه الحادثة المؤسفة والتي تأتي في ظل تغير مناخي تشهده المنطقه مع توقعات بأمكانية توالي تكرار مثل هذه الرياح والعواصف القوية خلال الأيام والاشهر المقبلة من فصل الخريف تلفت أنظار الجميع الي اهمية اتخاذ الحيطة والحذر ومع استمرار العام الدراسي الاستثنائي على إدارات المدارس والأسر اتباع طرق ووسائل إجراءات السلامة والتوقيت المناسب لخروج التلاميذ خاصة في مدارس القرى النائية والمسافات الشاسعة والمكشوفة مع الدعوة إلى اهمية الاهتمام بالغطاء النباتي وزراعة الأشجار والغابات لمكافحة الزحف الصحراوي الذي بات يهدد حياة الناس.





