أخبار

فاجعة بجنوب كردفان .. حركة الحلو تعدم47 مقاتلا !! 

متابعات | تسامح نيوز 

متابعات | تسامح نيوز

قالت شبكة أطباء السودان اليوم الثلاثاء ان 27 شخصاً بينهم 4 أطفال قتلوا ، وأصيب آخرين بينهم نساء، جراء هجمات للحركة الشعبية ـ شمال نفذتها على منطقتين في ولاية جنوب كردفان جنوبي البلاد.

وقالت مصادر محلية أن عدد القتلى ارتفع إلى ٤٧ شخصا حسب مصادر محلية.

ويدور صراع منذ مايو الماضي بين الحركة الشعبية – شمال ومجموعة قبلية بسبب نزاع على الاراضي.

وذكرت شبكة أطباء السودان في بيان ان قوات الحركة الشعبية هاجمت منطقتي القردود وأبو حمامة بولاية جنوب كردفان، على خلفية صراع مع قبيلة الأطورو التي تقطن المنطقة.

وقالت الشبكة إن معلومات فريقها أفادت بأن “الهجمات أدت إلى مقتل ٢٧ شخصا بينهم ٤ اطفال وإصابة آخرين وموجة نزوح كبيرة وسط المواطنين باتجاه منطقة أبو حيطان ومدينة كادوقلي، حاضرة ولاية جنوب كردفان”.

بينما قالت مصادر محلية أن عدد القتلى ارتفع إلى ٤٧ شخصا بعد إعدام قوات الحركة الشعبية نحو ٢٠ مقاتلا انشقوا عنهم وانضموا للقتال إلى جانب مسلحي قبيلتهم.

وأفاد شبكة الأطباء أن استهداف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، على أساس إثني يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني، مشددة على رفض أي ممارسات انتقامية تستهدف السكان بسبب انتمائهم الإثني أو القبلي.

وحذرت من أن استمرار هذه الانتهاكات قد يدفع الصراع في جنوب كردفان نحو صراع إثني واسع، تكون تداعياته الإنسانية الأكبر على سكان الولاية.

وطالبت شبكة أطباء السودان المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية بممارسة ضغوط عاجلة على قيادة الحركة الشعبية ـ شمال لوقف الهجمات واستهداف المدنيين، والعمل على حماية السكان وتجنيبهم تداعيات الصراع المسلح.

كما دعت إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى النازحين والمتضررين، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهداف المدنيين وانتهاك حقوقهم.

بدأت الأحداث في مايو الماضي إثر نزاع حول ترسيم حدود بعض المناطق الغنية بالموارد الطبيعية، وعلى رأسها منطقة “ديبي”، الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة وسط قيادات وقواعد من قبيلة “الأطورو”، التي اعتبرت الخطوة انحيازا من قيادة الحركة الشعبية لصالح قبيلة الشواية على حساب حقوقها التاريخية.

ورفضت قيادات الأطورو نتائج عملية الترسيم، وهو ما دفع قيادة الحركة إلى اعتبار موقفها مخالفة للوائح التنظيمية والأوامر العسكرية، فأصدرت توجيهات باستدعاء عدد من الضباط والقيادات للتحقيق.

بيد أن هؤلاء رفضوا المثول أمام الجهات المختصة، لتصنفهم قيادة الحركة لاحقا كمجموعة متمردة، الأمر الذي مهد لانفجار مواجهة عسكرية مفتوحة سرعان ما تجاوزت حدود الخلاف الإداري وتحولت إلى صراع مسلح هزّ معقل الحركة الشعبية في منطقة كاودا حيث سيطر مسلحي قبيلة الاطورو على غالب المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى