
متابعات | تسامح نيوز
تشهد المليشيا حالة توتر داخلي متصاعد عقب انسحاب النور القبة وتداول أنباء عن استسلامه للجيش، وسط تحركات لفرض الإخضاع أو تنفيذ تصفيات ضد بعض القادة.
وتتجه الأنظار نحو حمودة البيشي بعد تدهور علاقته مع الماهرية واتهامات ببيع مركبات قتالية في جنوب السودان، في وقت تتجنب فيه القيادة التصعيد العلني خشية رد فعل قبيلته التي تمثل ثقلاً داخل القوة.
وبحسب “شاهد عيان” رصدت استخبارات المليشيا تواصلاً بين البيشي وشخص مقرب من قائد درع السودان، ما يعزز التكهنات بوجود اتجاه للتخلص منه خلال الفترة المقبلة.





