
قوى سياسية ومجتمعية تُطلق مرحلة جديدة كخيار أوحد
تواصلت اجتماعات قيادات القوى الوطنية السياسية والمجتمعية، حيث انعقد اليوم بمدينة بورتسودان اجتماعٌا محوريّا جرى خلاله استعراض ومناقشة عدد من أوراق العمل التي تُمهّد الطريق لعبور الوطن إلى برّ الأمان.

وذلك في أجواء اتّسمت بالمسؤولية الوطنية وروح التوافق،
وقد شملت أوراق العمل المُعتمدة ما يلي، الحوار السوداني السوداني كمدخل وطني شامل لإعادة بناء العقد الاجتماعي على أسس سودانية خالصة.
آليات المجلس التشريعي لضمان التمثيل العادل والتوازن الوطني المطلوب في هذه المرحلة الحساسة.
مؤسسات الانتقال الديمقراطي لضمان الانتقال السلمي و التأطير لدولة القانون والمؤسسات.
التحديات الخارجية على البلاد: و التي تتضمن تحليل المخاطر الإقليمية والدولية ووضع خطة مواجهة تُحافظ على سيادة السودان.
العلاقة مع القوى السياسية الأخرى بهدف بناء جبهة وطنية موحدة تعبر عن كافة مكوّنات الشعب السوداني.

الاستشفاء والتعافي المجتمعي كضرورة لردم جراح الحرب وتحقيق المصالحة المجتمعية الشاملة.
السلام المستدام باعتباره حجر الزاوية لأي تحول حقيقي يضمن وحدة السودان واستقراره.
و خُصص النقاش العميق والمفتوح لمراجعة هذه الأوراق واعتماد التوصيات التي وردت فيها، والتي لامست قضايا الساعة وتطلعات الشارع السوداني من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب.
وتؤكد القوى الوطنية السياسية والمجتمعية أن ما جرى اليوم ليس مجرد اجتماع اعتيادي، بل هو انطلاقة حقيقية لمرحلة جديدة من العمل الوطني الجماعي، تُبنى فيها الرؤى من رحم المعاناة، وتُترجم فيها تطلعات الشعب إلى برامج قابلة للتنفيذ.
وسيتم تسليم هذه التوصيات إلى السيد رئيس الوزراء خلال الأيام القادمة بإذن الله، في خطوة تُجسد التشاركية وتُكرّس مبدأ الحوار السوداني السوداني كخيار أوحد لإنقاذ الوطن.





