أخبار

ماذا لو إنتصروا عليك بقايا صمود وداعميهم يا قائدنا البرهان؟!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كتب – محمد المسلمي الكباشي

رسالة تحذير للقائد.. وتحذير للوطن

سيدي القائد الفريق أول عبدالفتاح البرهان

قالها حسبو البيلي وصدق:

“ماذا لو انتصروا عليك، أكانوا راعوا فيك الإخوة، أم كانوا أوصلوك إلى المنية أو حجزوا لك مقعدا في سجن كوبر!”

هذا ليس سؤالاً.. هذا ميزان دم.

صمود: عصابة الخيانة والعمالة

سيدي القائد..

عصابة صمود لم تكن قوى مدنية.

كانت المخطط السياسي والغرف الإعلامية والسياسية لمليشيا حميدتي ودولة الشر.

هم من شرعنوا احتلال أعيان الدولة وبيوت المواطنين.

ونتذكر تصريح “ابنة الصادق المهدي” وغيره.. يتردد في أذننا ونحن فقدنا كل شيء: المسكن والمأكل والممتلكات. هل نسيت حتى أذكرك؟

وكذلك حين انتصر الجيش نشروا إشاعة السلاح الكيماوي واتهموا الجيش زوراً وبهتاناً أمام العالم.

لم يبخلوا بشيء من الكذب ضد الوطن.. لا إعلام، لا تمويل، لا تآمر في المحافل الدولية.

هم عملاء وخونة وقفوا مع من اغتصب الحرائر ونهب الغلابة وشرد الملايين.

هل نسيت حين شردت الأمهات من أصقاع الجزيرة والخرطوم وسنار وسنجة ودارفور وكردفان؟

هل نسيت جرائم الحرب في الجنينة والفاشر؟

باعوا شرف الكلمة. دنسوا اسم السودان. ووقفوا في صف من أراد إبادة الدولة.

فوالله لو تفكرت فيما فعلوه لما سمحت بعودة جثامينهم، فضلاً عن أن تمنحهم صك تفاوض.

لا ترحمهم قدمهم للعدالة أنت الحاكم وولي امر اهل السودان مسؤول عن كل دم أريق وعرض انتهك

سيدي القائد..

هذه ليست دعوة انتقام. هذه عدالة.

عدالة الشهداء. عدالة النساء اللاتي انتهكت أعراضهن. عدالة الرجال الذين دنس شرفهم. عدالة الأطفال الذين ماتوا جوعاً وتشرداً.

من خان في ساعة المحنة.. لا شراكة له في ساعة البناء.

وقد بذلت جهداً حتى انتصرت للوطن.. فهل تريد أن تسامح هؤلاء المجرمين؟

أنت حملت الوطن في قلبك وكل حواسك

منذ تسلمت السلطة أسقطت عن نفسك الراحة والبروتوكول.

وقفت في معركة الكرامة وحدك لتحمي بقاء الدولة.

فإياك أن تُكافئ الخيانة بالحوار.

وإياك أن تُدخل من طعنوا الوطن في الظهر من الباب.

الكلمة الأخيرة

الشعب يسأل: كيف نواجه التاريخ ونسمح بعودة هؤلاء؟

الدماء لا تسقط بالتقادم. والخيانة لا تُغسل بالبيانات.

لا سودان بلا برهان.. والبرهان سند السودان

نحن خلفك. والجيش معك. والحق يعلو ولا يُعلى عليه.اغلق باب الفتنة واعلن حالة الطوارئ ومراسيم دستورية جديدة وسر بالسودان الي الامان الحقيقي لاشرعية إلا شرعية المواطن الذي يؤيدك في كل مكان ولايمكن ان يقبل بعودة مجرمي صمود ابناء قحت وعملاء دولة الشر

والله من وراء القصد.

والله أكبر.. والعزة للسودان.

 

محمد المسلمي الكباشي

رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلحة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى