أخبار

مبارك الفاضل بشأن تحرير الخرطوم.. ماذا قال

متابعات -تسامح نيوز

مبارك الفاضل بشأن تحرير الخرطوم.. ماذا قال

غرد مبارك الفاضل المهدي رئيس حزب الامة ورئيس تحالف التراضي الوطني مغردا علي منصة X تويتر قائلا:

اليوم ذكرى ٢٦ يناير ١٨٨٥ تحرير الخرطوم ذكري هزيمة الإمبراطورية البريطانية التي لا تغيب عنها الشمال، انه يوم مولد الدولة السودانية، يوم تاسيس القومية السودانية.

مبارك الفاضل بشأن تحرير الخرطوم.. ماذا قال

فجر الامام المهدي الثورة في الوسط النيلي ثم انتقل بها إلي الغرب إلي جبال النوبة، جبل قدير فبايعه أهلها وتوجه اليه قادة المجتمع السوداني من كل صوب، من الجنوب سلاطين الدينكا والنوير ومن الشرق والشمال وأقصي الغرب دارفور فهزم الجنرال هكس وجيشه العرمر باسلحته الحديثة الفتاكة في سهول شيكان وحرر الأبيض وارسل قواته لتحرير الغرب والشرق والشمال.

بينما قاد قواته إلي حصار وتحرير الخرطوم فتجلت في حصار الخرطوم تلك اللوحة السيريالية التي وحدت قبائل وإثنيات السودان وصنعت القومية السودانية التي تقوم عليها دولة السودان اليوم.

عبدالله ود تورشين ويعقوب جراب الرأي مع فرسان التعايشة ، علي ود حلو يقود فرسان دغيم ، محمد شريف قائداً فرسان الأشراف من دنقلا الأمير عثمان دقنة يقود فرسان الهدندوة والبني عامر والمجاذيب بقيادة العابد الأمير الطاهر المجذوب قطعوا الإمداد عبر البحر الأحمر وحرروا طوكر وسنكات ، الشيخ العبيد ودبدر والشيخ الجليل الأمير حمدالنيل احمد الشيخ تولوا الحصار عبر النيل، الأمير عبدالقادر ود ام مريوم حفيد الشيخ حمد ود ام مريوم تولي حصار الخرطوم من جهة الكلاكلة،

الأمير احمد المصطفي الامين ود ام حقين من جهة السروراب . الامير محمد عثمان ابوقرجة من جهة الشرق بري الحالية ومعه الامير عبدالله ود ابراهيم ، شارك فرسان الرزيقات بقيادة الأمير موسي مادبو وفرسان الزغاوة تحت راية الامير طه اسحاق وفرسان المسيرية تحت راية الأمير علي الجلة وفرسان دينكا نوك تحت راية السلطان أروب دينق ،

مبارك الفاضل بشأن تحرير الخرطوم.. ماذا قال

فرسان النوبة بقيادة الأمير الزاكي طمل فرسان الفلاتة تحت راية الامير الفكي الدرداري ، فرسان الحمر تحت راية الامير حمدان ابو عنجة شارك الحلاويين تحت راية الامير البصير ، والشكرية تحت راية الأمير عبدالله عوض الكريم ابوسن ،وشارك العركيين تحت راية الامير ادريس حفيد الشيخ العركي ، وشارك فرسان الكواهلة تحت راية الامير جادالله ودبليلو ،

شاركت كنانة ودويح واللحوين وبني جرار والهبانية والشايقية وبني هلبة وكل اهل السودان تحت رايات أمراءهم وجميعهم انتظموا تحت قيادة الأمير عبدالرحمن النجومي والقائد الاعلي الامام المهدي. هذه اللوحة السريالية شكلت القومية السودانية الي يجب علينا ان نعض عليها بالنواجز لانها ساس الدولة السودانية.

اجتهدت الإنقاذ لضرب هذه اللحمة القومية فزكت القبلية والإثنية وقسمت البلاد اداريا علي اساس قبلي ثم شكلت المليشيات القبلية وبثت الفتنة بين المجتمع وقواتنا المسلحة.

يجب ان لا نسمح لهذه الحرب العبثية ان تبث الفتنة بيننا. ان القبائل التي جندت حكومة الإنقاذ ابناءها في الدعم السريع لم تتمرد علي الدولة وهي ليست مسؤولة عن تمرد وانتهاكات الدعم السريع بل هي ضحيه لهذه الحرب العبثية بل ان ابناءها ظلوا عبر التاريخ عماد المقاتلين في القوات المسلحة السودانية وقد قاتلوا المليشيا بشراسة وجسارة في هذه الحرب اللعينة .

امثال الابطال العميد الركن حسن جودات الذي قاد الفرقة ١٦ مشاه نيالا والعميد الركن حسين دارموت قائد ثاني الفرقة ٢٢ بابنوسة والفريق احمد مفضل مدير عام جهاز الامن والمخابرات

اننا محتاجين الي مصارحة ومصالحة مجتمعية ووطنية شاملة حتي نحافظ علي الدولة والقومية السودانية التي بناها الأجداد بدماءهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى