مبعدون من مصر يواجهون مصيرا مجهولا بمعبر اشكيت.. رسالة ساخنة لرئيس الوزراء !!
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
تستقبل معبر اشكيت بشكل أسبوعي رحلات المبعدين والمرحلين من مصرمصرء ، وياتون في أوضاع انسانية بالغة لدرجة من ياتي لا يلبس حذاء .
وبعضهم يلبس ملابس باليه وبينهم من يلبسون ملابس السجون بمصر بختم كلمة( تحقيق ) تجدهم يتجولون في الأسواق كأنهم فرقة اكروبات.
وكشف شاهد عيان أن عدد مقدر منهم يعانون امراض جلدية لأنهم لم يتعرضون للاستحمام او الشمس طيلة فترة توقيفهم بالسجون المصرية .
واشارت مصادر ان المبعدين والمرحلين هم نوعين ، نوع من لم يتمكنوا من توفيق أوضاعهم لاجراءات الاقامة ، وهؤلاء يتم توقيفهم أثناء حملات الكشات في مصر ويتم ترحيلهم بعد اكمال اجراءات النيابه والسفارة والقنصليات .
والنوع الاخر وهو الاخطر من تعرض الي محاكمه وأخذ فترة العقوبه وتم ابعاده .
وعبر التنسيق التام ما بين الجيش المصري والسوداني يتم التسليم في المنطقة المحايده بين الجانبين بالمعبر .
وعند تسلمهم السلطات السودانية يتم استجوابهم ومن ثم إخلاء سببلهم داخل المعبر.
هنا تبدأ المأساة الحقيقة و عدم الإنسانية ، ليس هناك جهة تستقبلهم . لامنظمات وطنية او دولية لتقديم المساعدات والعون. خاصة ياتون وجيوبهم خاويه حتي لايملكون تلفونات للتواصل مع ذويهم ، و غالبيتهم لايجدون من يساعدهم في ترحيلهم الي المدينه منهم من يترجل مسافه ٣٠ كلم نحو المدينه .
ومنهم من يجد من الخيرين فضل ظهر او صاحب بص يوصلهم وهذه مسألة حظ .او بعد توسلات صاحب اي مركبة.
تساءل مراقبون ما هي الجهة المسوؤله عن هولاء خاصة غالبيتهم شباب .
بينما المحلية تتنصل عنهم وتقول ليست في موازنتها تحمل هذا العبء وكذلك سلطات المعبر .
اذن اين دور الدولة ، لماذا لا تتم توجيهات من الحكومة السودانية برعاية هؤلاء و ترحيلهم حتى تسليمهم إلى ذويهم في السودان !
واين لجنة الأمل من هذه المأساة ، لماذا لم تكن لديها حلول عاجلة ضمن خطة العودة الطوعية ، ان تضع لهؤلاء الشباب اعتبار .
او ان يكون لديها تنسق مع جهة مماثلة توفر بمعدل كل اسبوع بص او بصين .
خاصة ان عدد مقدر من المرحلين يعودون عبر بكاسي التهريب مرة اخري الي مصر ،وتتفاقم المشكلة مرة اخرى .
وقال شاهد عيان ان المبعدين يشكلون خطر علي مجتمع حلفا وانتشرت جرائم السرقة وظواهر سالبة وغيرها واصبحوا مشردين في الطرقات والأسواق.
واضافوا ان كل اسبوع يتم ترحيل ما بين ٣٠٠ الي ٥٠٠ يصلوا إلى المعبر .
في شهر مارس الماضي فقط كان عددهم ٣ الف مبعد ومرحل حسب إحصائيات السلطات بالمعبر .
واكدوا ان كل الجهات وصلتها هذه المعلومات عبر التقارير الرسمية وهناك جهات كتيرة وقفت علي الأوضاع في المعبر ، إلا انه لا توجد اي حلول او استجابة للتدخل .
وجدت قضية مشكلات السودانيين بمصر اهتمام كبير ، حتى تمت الاستجابة عبر رحلات العودة الطوعية من رمسيس الي السد العالي ومن ثم المعابر حتي وجد الأمر اهتمام رئيس الوزراء وكانت اول زياره له الي حلفا معبري اشكيت وارقين ووجه بتسهيل العودة الطوعية وكذلك وجه بحل مشكلات المعبر ، وبذات الاهتمام ، يجب ان يضع رئيس الوزراء هذه القضية في اولى اهتماماته ويسجل زيارة للمعبر ويقف على المشكة ويصدر توجيه عاجل بالحل .





