
مروي – تسامح نيوز
نفذ المجلس الأعلى لأهالي مروي وقفة احتجاجية حاشدة بمدينة مروي دعا إليها المجلس قبل يومين احتحاجا على انقطاع الكهرباء عن جميع مناطق المحلية منذ أكثر من أسبوع مما أدى إلى تزمر وغضب مواطن المحلية والذي ظل يعاني منذ اندلاع هذة الحرب نتيجة التخريب الذي حدث بالمحولات.
وتشهد محلية مروي عدم استقرار كبير جدا في الكهرباء مابين برمجة وقطوعات طويلة نتج عنها خسائر كبيرة في الأراضي الزراعية وعدد من القطاعات، مما تسبب في توتر في الشارع العام وغضب على إدارة الكهرباء ووالي الولاية واعتبر البعض ان الوالي لايبالي مواطن المحلية ولا إيجاد الحل لمشكلة المحول لكهرباء مروي.
وفي مخاطته الوقفة الاحتجاجية قال اللواء م. صلاح عبدالله “ود شيخنا” ان المجلس الأعلى لأهالي مروي الان هو يمثل قيادة مروي ومطالبها وحقوقها لن يرضى مواطن مروي بعض اليوم بالتهميش واستحقاره.
وأكد ودشيخنا على اهم المطالب المرفوعة في مقدمتها ملف الكهرباء والامن وحصص المحلية من سد مروي، وأعطا المسؤولين مهلة تحدد بعد تسليم المذكرة المرفوعة بهذا الغرض وان وجدت حلول كفى الله المسلمين شر القتال وان لم يكن هناك أي تجاوب فان المجلس سيتخذ الطرق المتاحة لاسترداد حقوق اهل مروي.
واستعرض ود شيخا عدد من المطالب التي على طاولة المجلس مثل قضية دواجن النيل ومستشفى الضمان وحصص المحلية من المشاريع المقامة والغرفة التجارية وغير من القضايا التي تشكل أبرز هموم إنسان مروى.
وكانت الشركة السودانية للكهرباء قد أصدرت بيان موجه لمواطني الولاية الشمالية بخصوص وضع الكهرباء، هذا البيان وصفه مواطن مروي بانه بيان ضعيف وهزيل ولايحترم المواطن.
ومن المتوقع أن يتخد المجلس خطوات أخرى في حال عدم استقرار التيار الكهربائي وايجاد محول للمحلية.





