أخبار

مسؤول سابق بقطاع الكهرباء يكشف أسرار وكواليس إفشال مشاريع مهمة!!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

كشف المدير العام الأسبق للهيئة القومية للكهرباء المهندس عمر عثمان ، عن اسرار وكواليس حدثت بقطاع الكهرباء منذ بداية الألفية الثانية والتطورات التي شهدها القطاع وسرد بعض الاحداث التي ساهمت في تعطيل بعض المشاريع المهمة التي ان تم تنفيذها لكان السودان في افضل حالاته من حيث توفير الكهرباء.

قال في سرده ، حتي العام ٢٠٠٨ كان الانتاج الكلي للكهرباء 980 ميقاواط فقط وبدا التغيير تدريجيا في توسع القطاع بعد دخول مروي وتعلية الرصيرص.

واضاف ، الخطة التي تم وضعها في العام ٢٠١٣م الي ٢٠٢٥ بدأ العمل في تنفيذها بالفعل ولكن واجهتها عقبات كثيرة ، فمن المفترض ان يصل الانتاج الي 15000MW/hour خمسة عشر الف ميقاوط/ساعة حيث وصل الانتاج في ٢٠١٥ الي 3600 ميقاوط موزعة كالاتي

اولا التوليد المائي :

سد مروي 1300 ميقاواط

الرصيرص 480 ميقاواط بعد التعلية.

مجمع سدي أعالي عطبرة وستيت 320 ميقاواط.

إجمالي الانتاج من التوليد المائي 2,100 ميقاواط انتاج فعلي

التوليد الحراري :

محطة ام دباكر ربك 500 ميقاواط

محطة بحري الحرارية 410 ميقاواط واضيفت لها ماكينات السيمنس 150 ميقواط.

ومحطة قري الغاز والديزيل 450

ميغاواط.

إجمالي الحراري 1,510 ميقاواط/ ساعة

إجمالي الانتاج المتاح مائي وحراري وصل في ٢٠١٥م الي 3,600 ميقاواط/ ساعة.

هذا اضافة إلى الربط الاثيوبي ١٨٠ ميقاواط لكنه تشغيل خارج البلد وغير أمن بالإضافة للبارجة التركية ١٥٠ ميقاواط وكانت مستأجرة

حيث كانت تغطي حاجة البلد من الطاقة مع بعض البرمجة في ساعات الذروة

السكني يستهلك 51%

الصناعي 18%

الزراعي 17%

الخدمي 14%

حيث كان الفاقد في شبكة نقل الكهرباء حوالي ٣% والفقد في شبكة التوزيع حوالي ١٩%

ووفقا للخطة تم عمل الاتي

تم التعاقد مع شركة ألمانية لتركيب وحدات طاقة حرارية من سيمنس في محطة قري الحرارية بطاقة إنتاجية 850 ميقاواط حيث تم توريد وتركيب الماكينات وبدأت في التشغيل التجريبي في أكتوبر 2019 ومن المفترض يتم سداد القسط قبل الاخير للشركة الموردة لكي تكمل ولم يتم السداد وتوقفت منذ ذلك الوقت بقرار لجنة إزالة التمكين حيث طلبت الشركة الألمانية السماح لها بإكمال المشروع وتسليمه للشركة السودانية للتوليد الحراري الا ان لجنة التمكين أوقفت المشروع وانسحب المقاول وتوقفت حتي يومنا .

ايضا المشروع الثاني هو محطة بورتسودان الحرارية 1000 ميغاواط وبدا التعاقد والتنفيذ وايضا توقف المقاول بقرار لجنة التمكين وانسحب المقاول في ٢٠٢٠م وتوقف المشروع حتي اليوم.

هنالك اتفاق تم لتركيب محطات انتاج للطاقة النووية لاغراض الكهرباء فقط لإنتاج 5000 ميغاواط وتوقف لضغوط خارجية ومشروع الطاقة الشمسية 1000 ميغاواط حيث تم الانتهاء من الدراسات وتوزيعها كالاتي 400 ميغاواط في دارفور و600 ميغاواط في وسط وشرق السودان وتوقف المشروع ايضا لعدم توفر التمويل في 2019م

وهنالك مشروع للطاقة الهواوية 500 ميغاواط في البحر الأحمر والشمالية باعتبار ان سرعة الرياح تصل في تلك المناطق الي ٥٨ كيلومتر في الساعة.

وقال اما بالنسبة لإنتاج مواد الشبكة تم افتتاح مصنع انتاج عدادات الدفع المقدم في العام ٢٠١٣م ووصل الانتاج اليومي الي 1500 عداد توقف المصنع منذ العام 2020 لعدم توفر خام مكونات العداد وتعثر الدفعيات

تم افتتاح مصنع الاعمدة الدائرية التي يستخدم فيها الحديد مسبق الإجهاد Prestress ووصل الانتاج اليوم ٢٠٠ عمود ١٠ متر و١١ متر وحتي ١٦ متر بالإضافة لإنتاج مصنع وازو الصيني السوداني في كيلو ١٠ بالخرطوم وينتج ايضا ٢٠٠ عمود في اليوم ومصنع ربك ايضا ١١٠ عمود تقريبا في اليوم.

وتم افتتاح ترانسودان لإنتاج محولات الطاقة في موقع محطة بري الحرارية سابقا ووصل الانتاج الي ٣٥٠ محول في الشهر بالإضافة لمصنع سوداتراف في بحري لإنتاج محولات الطاقة ووصل الانتاج لأكثر من ٤٠٠ محول في الشهر

وتدخل القطاع الخاص في صناعة مدخلات الكهرباء حيث تم انشاء مصنع جياد السويدي لإنتاج موصلات الالمونيوم وكوابل النحاس وهو شراكة بين شركة احمد السويدي المصرية وشركة جياد ونجح المصنع في تغطية ٤٠% من الطلب .

كما تم انشاء مصنع ليدرتكنولوجي فضل محمد خير لإنتاج موصلات الالمونيوم وايضا نجح في تغطية ٢٥% من الطلب المحلي في الفترة من ٢٠٠٧ وحتي ٢٠١٢ .

وتم انشاء 18 محطة نقل بسعات مركبة في مستوي 500/220/110 لنقل الكهرباء لايسع المجال لذكرها وتشييد 3800 كيلومتر خطوط نقل الكهرباء عبر أبراج الحديد بالإضافة الي انشاء 52 محطة توزيع في مستوي 33/11 كيلوفولط.

واشار إلى انه من المفترض ان يتم فتح المجال في التوليد للقطاع الخاص خاصة الطاقات المتجددة من الشمسية والهوائية والنووية وايضا فتح المجال للقطاع الخاص لتوفير كافة مدخلات الشبكة بالتصنيع المحلي مع رقابة جودة المنتج .

وضرورة تشجيع انشاء مصانع محلية لإنتاج الواح الطاقة الشمسية محليا خاصة ان خام السيليكون متوفر في منطقة ام روابة وبارا وتشجيع انشاء مصانع لتجميع بطاريات الليثيام محليا وهو موضوع سهل جدا بالإضافة لتجميع الانفيرترات لتكون في متناول اليد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى