عقد الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل اجتماعا مهما السبت ترأسه مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب ونائبه جعفر الصادق الميرغني؛ وتناول الإجتماع الشأن العام بالبلاد و تطوراته في المجال السياسي و الاقتصادي والاجتماعي وتردي الأوضاع المعيشية بالبلاد و حالة الانقسام السياسي التي تسيطر علي المشهد و تعيق الانتقال الديمقراطي و تعدد المبادرات الهادفة إلي إستعادة الانتقال و عودة مولانا السيد محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب .
واكد الإجتماع الذي ضم بجانب مولانا الميرغني ونجله جعفر كل من الأمير أحمد سعد عمر مساعد رئيس الحزب و هشام الزين عيسي مراقب عام الحزب؛ على أهمية دور الحزب في المرحلة الانتقالية بدعم مطلوباتها تحقيقا لاهداف ثورة ديسمبر المجيدة .
كما طالب الإجتماع – وفق تعميم صحفي للناطق الرسمي للحزب عمر خلف الله – جهات الاختصاص إصدار حزم من الإجراءات السريعة لأجل رفع المعاناة عن كاهل المواطن ، كما أكد الاجتماع علي إنفتاح الحزب علي كل القوى السياسية و المجتمعية و المدنية لأجل التوصل إلي توافق وطني عبر الحل السوداني سوداني .
و شدد الإجتماع علي ضرورة ضبط الاداء الحزبي بالعمل عبر المؤسسات الحزبية و عدم الخروج عليها بالادعاءات و وجه بإتخاذ الإجراءات الحازمة .
و كما تطرف لعودة مولانا محمد عثمان الميرغني رئيس الحزب حكيم الأمة و ما يتوقع أن تحدثه من مساهمة في تجسير المسافات بين الفرقاء السياسيين .





