
متابعات | تسامح نيوز
من باب توضيح الحقائق ووضع الوقائع كما هي أمام الرأي العام، نؤكد الآتي:
عندما غادر السافنا إلى دولة جنوب السودان ومنها إلى دولة الهند، كان أبناؤه وسط أهلهم ومع والداتهم بمدينة الضعين، وبعدها تم ترتيب خروج الأسرة إلى جنوب السودان برفقة عدد من الشباب الذين أشرفوا على عملية الترحيل، ومن هناك اكتملت إجراءات استخراج الجوازات والتأشيرات والتوجه إلى المملكة العربية السعودية.
وصل الأبناء ووالداتهم إلى المملكة العربية السعودية قبل وصول السافنا نفسه من الهند، وبعد وصوله لاحقاً إلى المملكة قام بترتيب أوضاع أسرته وتأمين استقرارهم وإدخال أبنائه المدارس، ثم غادر بعد ذلك إلى السودان لمتابعة شؤونه الخاصة.
وللتوضيح أيضاً، فإن أسرة السافنا بالكامل كانت موجودة داخل المملكة العربية السعودية، من والده ووالدته إلى زوجاته الثلاثة. وبعد اختفاء الأطفال ووالدتهم تم، بحسب هذا الطرح، فتح بلاغ ومراجعة الرحلات الجوية والكاميرات، ليتضح أن الأسرة غادرت إلى دولة إثيوبيا وليس يوغندا .
لكن بعد إعلان السافنا خروجه من المليشيا وانضمامه إلى الجيش، بدأت محاولات الضغط عليه عبر أسرته. وخرج ادرحيم دقلو في تواصل مباشر مع زوجات السافنا، وتم طرح مخطط يتعلق بإخراج الأسرة من المملكة العربية السعودية. بقيت الاسرة رفضت، بينما تم إقناع الزوجة الكبيرة ، وبحسب المعلومات المتداولة تم تقديم مبلغ مالي مقابل نقلها إلى دولة إثيوبيا، وليس إلى يوغندا كما يروج البعض، في حين بقيت الاسرة بالكامل داخل المملكة.
ما حدث، بحسب هذا الطرح، يعد محاولة لاستخدام الروابط الأسرية والقرابة للضغط على السافنا بعد قراراته الأخيرة، خاصة وأن الزوجة الكبرى تنتمي للأسرة الضيقة لعيال دقلو، وتم استغلال هذا الواقع لتحقيق أهداف تتعلق بالضغط الشخصي والسياسي.
ونحذر بوضوح من أي محاولة لاستغلال النساء أو الأطفال أو الزج بهم في فيديوهات أو حملات إعلامية أو استخدامهم كوسيلة للابتزاز أو الاستفزاز أو تصفية الحسابات مع والدهم.
السافنا مسؤول عن قراراته ومواقفه، وله كامل الحق في اتخاذ ما يراه، وأسرته وأطفاله لا علاقة لهم بأي خلافات أو اصطفافات.
كما نؤكد أن الزج بالمحارم والأطفال في هذه المعارك يمثل تجاوزاً خطيراً للأعراف والقيم، ومحاولة لتحويل الأسر إلى أدوات ضغط ورسائل سياسية، وهو أمر مرفوض تماماً.
البيوت ليست ساحات معارك، والأطفال ليسوا أوراق تفاوض، والأعراض يجب أن تبقى خارج دائرة الصراع.





