أخبار

مشهد مهيب.. أمير قطر يتقدم الجموع ويحمل جنازة والده!

متابعات | تسامح نيوز

 

 

متابعات | تسامح نيوز

 

ودعت قطر في مشهد مهيب صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي تم الإعلان عن وفاته اليوم الأحد بالدوحة، فيما نعت الحكومة السودانية وقادة الدول العربية وغالب زعماء العالم أمير قطر السابق.

 

وتقدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد جموع المشيعين الذين صلوا على القائد الراحل صلاة الجنازة في جامع الإمام محمد بن عبد الوهاب في مدينة الدوحة، قبل مواراته الثرى في مقبرة لوسيل.

 

وأعلن الديوان الأميري القطري صباح اليوم الأحد وفاة الأمير الوالد عن عمر ناهز 74 عاماً معلناً الحداد العام في البلاد لمدة 4 أيام.

 

وقال الديوان الأميري القطري، في بيان، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية صباح اليوم”.

 

وأفاد بأن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيستقبل المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين بقصر لوسيل أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء.

 

ونعت الحكومة السودانية ممثلة في مجلس السيادة ورئيس الوزراء ووزارة الخارجية “الأمير الوالد”.

 

وبعث رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان برقية تعزية لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

 

وأشار إلى أنه ينعى للأمة الإسلامية رمزاً من رموزها وقائداً من قادتها، الذين أسهموا في إرساء دعائم السلام والاستقرار في المنطقة.

 

وقال إن الراحل عُرف بإسهاماته الكبيرة في تعزيز عرى الأخوة والمحبة بين الدول العربية والإسلامية، فضلاً عن أدواره العظيمة في مجالات العمل الإنساني والخيري.

 

ونعت وزارة الخارجية السودانية ببالغ الحزن والأسى، صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قائلة إنه انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد حياة حافلة بالعطاء والإنجاز، كرّس خلالها جهوده لخدمة دولة قطر وشعبها، وتعزيز مسيرة نهضتها وتقدمها، وترسيخ مكانتها الإقليمية والدولية، ودعم قيم العدل والسلام والتعاون في الساحة الدولية.

 

وأضافت في بيان “إذ تستذكر حكومة السودان بإجلال وإكبار المواقف الأخوية والإنسانية النبيلة للفقيد، وإسهاماته المقدرة في دعم أواصر العلاقات الأخوية بين السودان ودولة قطر، فإنها تتقدم إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، وحكومة وشعب دولة قطر الشقيق، بخالص التعازي وصادق المواساة في هذا المصاب الجلل”.

 

ورأت أن رحيل الأمير الوالد يمثل خسارة كبيرة لدولة قطر والأمتين العربية والإسلامية وللأسرة الدولية بأكملها، لما عُرف عنه من حكمة وبعد نظر، وإسهامات بارزة في تعزيز الحوار، ودعم جهود التنمية والاستقرار، ومد جسور التعاون بين الشعوب.

 

وأعلن أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفارات دولة الكويت في الخارج ابتداء من اليوم الأحد ولمدة 4 أيام حدادا على وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

 

وأكد أن دولة قطر والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية والعالم فقدوا قائدا عظيما ورمزا شامخا تميز بالرؤية الثاقبة والحكمة.

 

كما أعلن ديوان الرئاسة في الإمارات الحداد وتنكيس الأعلام في الإمارات 4 أيام لوفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.

 

ونعى ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، الأمير الوالد “الذي انتقل إلى جوار ربه بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها”، وتقدم بالتعازي والمواساة لأمير دولة قطر وشعبها.

 

ووصف الرئيس اللبناني جوزيف عون رحيل أمير دولة قطر السابق، بأنه خسارة كبيرة لدولة قطر ولبنان والعالم العربي.

 

وقال وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروسيتو، إنه تلقى ببالغ الحزن والأسى نبأ وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني “الذي شرفني لسنوات طويلة بصداقته” على حد تعبيره.

 

وأضاف أن قيادته مثّلت مرحلة حاسمة في مسيرة التنمية في قطر وأسهمت في تعزيز دورها ومكانتها المتنامية على الساحة الدولية.

 

 

ويُعد الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني باني نهضة قطر الحديثة.

 

وخلال حكمه صدر الدستور الدائم للبلاد، ووُضعت “رؤية قطر الوطنية 2030” الساعية لتطوير اقتصاد قائم على المعرفة، وتحويل قطر إلى دولة متقدمة قادرة على تحقيق التنمية المستدامة.

 

وولد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عام 1952 في مدينة الدوحة، حيث تلقى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية، ثم التحق بكلية ساندهيرست العسكرية بالمملكة المتحدة، وفيها تخرج في يوليو/تموز 1971 وانضم إلى القوات المسلحة القطرية.

 

وفي عام 1977 بُويِع الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ولياً للعهد وعُيّن وزيراً للدفاع. وفي عام 1989، أصبح رئيساً للمجلس الأعلى للتخطيط، وهو المجلس الذي كان مسؤولاً عن رسم السياسات الاجتماعية والاقتصادية للبلاد.

 

وقد تولى الأمير الوالد مقاليد الحكم عام 1995، وفي عام 2013 سلّم الحكم إلى ولي عهده آنذاك الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر الحالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى