مهندس بسد مروي يفجر مفاجأة داوية.. حريق شبكة السد بفعل لوبي الطاقة الشمسية !
متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز
فجر مفاجأة داوية مهندس مناوب بسد مروي بان حريق الشبكة الرئيسية عملية مدبرة لفتح السوق أمام لوبي الطاقة الشمسية.
بهذه العبارة بدأ مهندس مناوب في شبكة سد مروي الكهربائيةى حديثه طالبا حجب هويته لدواعٍ أمنية، قبل أن يفجّر شهادة وصفها بأنها
وقال المهندس الذي طلب حجب هويته لدواعٍ أمنية، ان هذه الحادثة “تضع البلاد أمام مفترق طرق”.
وأكد المصدر أن واقعة احتراق المنشآت الخاصة بالسد لم تكن عطلا فنيا عابرا ولا قدرا محتوما، بل فعلا مدبرا نفذته أيادٍ متنفذة، في سياق ما سماه “صراع المصالح القذر” الهادف إلى تمهيد الطريق أمام تجار الطاقة الشمسية للاستحواذ على سوق الطاقة في عموم البلاد.
وقال المهندس إن ما وقع يتجاوز إطار التخريب التقليدي لمرفق حيوي، ليصل إلى مستوى الطعن المباشر في خاصرة الأمن القومي للطاقة. وبحسب روايته، فإن الهدف كان واضحا: ضرب منظومة _Public Grid Feeding_ وإحداث _Nationwide Blackout_ أي انقطاع كهرباء شامل في كل السودان، بما يخدم أجندات تجارية ضيقة على حساب الدولة والمواطن.
وأضاف أن تغول المصالح الخاصة على المرافق الاستراتيجية للشعب يشكل تهديدا مباشرا للأمن القومي ولاستقرار الإمداد الكهربائي في الشبكة القومية، وينبع من فئة وصفها بـ “ضعاف النفوس” الذين يراهنون على الأزمات لتحقيق مكاسب. وتابع: إن هذا التغول يفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة حول الجهة التي تقف خلف إدارة _Main Grid_ ومن يمنحهاالطريق الغطاء والحماية داخل مفاصل الدولة.
وختم المهندس شهادته بتحذير صريح: “السكوت عن هذه الجريمة يعني مشاركة فعلية فيها، وتسليم مفاتل البلاد لتجار الحروب والأزمات”.





