
متابعات | تسامح نيوز
قال سكان محليون ومصادر متطابقة إن مئات المقاتلين الأجانب وصلوا إلى مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، خلال شهري يونيو ويوليو، للانضمام إلى صفوف قوات الدعم السريع.
وأفاد شهود عيان بأن المقاتلين، وهم من دولة جنوب السودان، يقيمون في أجزاء من مؤسسات حكومية وأحياء تقع جنوب المدينة. وشوهد عدداً من الأجانب يرتدون زي قوات الدعم السريع، ويتواجدون بشكل ملحوظ داخل أسواق نيالا.
وفي السياق، قالت ثلاثة مصادر متطابقة، من بينها مصدر عسكري في قوات الدعم السريع،بحسب ”دارفور24″، إن المقاتلين دخلوا عبر منطقة هجليج ومعبر النعام، قبل أن يتلقوا حوافز مالية بالدولار الأمريكي عقب وصولهم إلى ولاية شرق دارفور.
وقال أحد المصادر إن طلب المقاتلين على استبدال الدولار بالجنيه السوداني تسبب في أزمة سيولة حادة خلال يونيو الماضي لا زالت تداعياتها مستمرة، مشيراً إلى أن التجار اشتروا الدولار من المقاتلين بسعر 3500 جنيه.
وأفادت مصادر أخرى بأن عدداً من المقاتلين من جنوب السودان كانوا موجودين بالفعل ضمن صفوف قوات الدعم السريع في نيالا منذ أكثر من عام، موضحة أنهم وصلوا من ولاية الخرطوم برفقة قادة ميدانيين عقب سيطرة الجيش السوداني على العاصمة في مارس من العام الماضي.
وأضافت المصادر أن إصابة عدد من هؤلاء المقاتلين خلال المعارك حالت دون استمرار بعضهم في القتال، بينما اتجه آخرون للعمل في الأسواق وكمائن صناعة الطوب داخل المدينة.
وسبق أن اتهمت تقارير حقوقية وصحفية قوات الدعم السريع بالاستعانة بمقاتلين أجانب من جنسيات مختلفة خلال النزاع في السودان، في حين نفت قوات الدعم السريع، على لسان متحدثها الرسمي، تلك الاتهامات في تصريحات إعلامية سابقة.





