أخبار

هاجر سليمان تكتب نهب الدفارات وبيان المشتركة .. أين والى الخرطوم ؟؟  

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

 

أصحاب الدفارات جأروا بالشكوى أمس من جراء تعرضهم المتكرر لعمليات نهب وهم فى طريقهم من الولاية الشمالية إلى ولاية الخرطوم وإتهم أصحاب الدفارات بصفة مباشرة قوات المشتركة المتواجدة بمعسكرها بالكيلو (٤١) .

 

إلا أن المشتركة خرجت ببيان عجيب نفت فيه إمتلاك قواتها لعربات (تندرا) مدججة بالسلاح وإختتمت بيانها بأن دعت الإعلام لتحرى المصداقية فعن أى مصداقية تتحدث المشتركة ؟؟

 

أولا .. أصحاب الدفارات قاموا بتسجيل مقطع فيديو نشروه بأنفسهم وهددوا فيه بإيقاف حركة الدفارات من الشمال نحو الخرطوم بسبب تعرضهم للنهب وأكدوا أن منسوبي المشتركة وصل بهم الحال إلى أن فتحوا النار على ثلاث دفارات فأين الكذب فى حديثهم يا قيادة المشتركة هؤلاء اصحاب الدفارات قدموا شكوى واضحة تناولوا فيها أن أفرادكم يخرجون من معسكر المشتركة بالكيلو ٤١ لإتمام عمليات النهب المسلح وهم يحملون السلاح ولم يتحدثوا فى مقطعهم عن سيارات ولم يأت على لسانهم ذكر عربات تندرا كما جاء فى بيان المشتركة الذى يبدو أنه تمت صياغته ونشره ليس لأجل إبراز الحقيقة مجردة أو السعة لمعالجتها ولكن من باب المكابرة وتكذيب مانسب إليهم بأى شكل والسلام .

 

ماحدث لأصحاب الدفارات وبعض حوادث النهب امر يحدث ويتكرر بإستمرار فى ظل إنتشار السلاح ووجود عناصر متفلتة تنتمى للمشتركة وتمارس جرائم واضحة للعيان تعكس فشل إدارة ملف تأمين الولاية وإنفاذ خطط تحجيم إنتشار السلاح وضبط القوات المتواجدة بالمعسكرات والمناطق الحضرية .

 

بيان المشتركة الذي تمت صياغته بإستعجال ودون إستيثاق يلف الحبل حول عنق القوات المشتركة وينفى براءتها مما نسب إليها وحتى إن أشار المتضررون إلى عربات التندرا فإن البيان الذى حاول نفى إمتلاكهم لمركبات تندرا يذكرنا بحادثة الجزيرة وحوادث أخرى جرت فيها مطاردة مركبات تندرا تنتمى للمشتركة كانت تحمل ممنوعات وأثناء المطاردة وقع حادث التصادم بين مركبة المخابرات ومركبة قوات المكافحة ما ادى لإستشهاد وإصابة عدد من الأفراد .

 

إن مركبات التندرا كمركبات ليست ضمن أسطول أى قوات رسمية أو غير رسمية بالدولة ولكنها يتم إستيرادها بصورة فردية من ليبيا وثقافة إمتطاء هذه المركبات ظهرت مع قوات المشتركة ومن قبلها مليشيا الدعم السريع ولا يستخدمها إلا العصابات الإقليمية التى تمارس النهب بين الدول وفى الصحارى .

 

أصحاب الدفارات شكوا مر الشكوى بسبب إنعدام الأمن بالمنطقة المحيطة بمعسكر المشتركة بالكيلو ٤١ وهو سلوك لايشابه إلا سلوك مليشيا الدعم السريع الذي مارسته بين الولايات مؤخرا وإن لم يتم حسم الظاهرة فحتما ستنقطع حركة الشاحنات بين العاصمة والشمالية مايحدث سلوك خطير من شأنه أن يقود إلى حرب ضد الدولة وضد الوطن والمواطن وكان الأجدى للمشتركة أن تشكل تحقيقا وتسعى لتنظيم قواتها والسيطرة عليهم بدلا عن إصدار بيانات لاتسمن ولاتغنى من جوع بل وتفوح منها رائحة (التستر) و (الطبطبة) على المخطئين .

 

يجب محاسبة عناصر المشتركة الذين نفذوا عمليات نهب مسلح ضد دفارات المواطنين ويتوجب القبض عليهم ومحاكمتهم فورا بموجب قانون الطوارئ بالسجن أو القطع من خلاف بإعتبارها مخالفة لنص القانون تحديدا مادة (الحرابة) .

 

على والى الخرطوم ولجنة أمنه إطلاق حزمة من التدابير لحماية العاصمة وطرقها القومية الرابطة بينها وبين أقاليم السودان الأخرى حتى لاتصبح (دارفور أخرى) وجميعكم يعلم قصص النهب المسلح على طرق دارفور القومية لأكثر من عشرون عاما مضت ولازالت .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى