متابعات | تسامح نيوز
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، البروفيسور أحمد مضوي موسى، أن قرار عودة مؤسسات التعليم العالي إلى مقارها الرئيسية سيتم تنفيذه دون أي استثناءات، مشددًا على أن أي استثناء من شأنه أن يفقد القرار أهدافه ويؤثر على مسار استعادة العملية التعليمية بصورة طبيعية.
وقال في اجتماع اليوم مع وفد كلية بحري الأهلية الذي ضم د. عوض الله موسى علي رئيس مجلس أمناء الكلية ود.عمر الحاج محمد الحاج عميد الكلية أن الوزارة تقترح وضع معالجات تضمن حفظ الحقوق الأكاديمية للطلاب الذين يتعذر عليهم الالتحاق في الوقت المحدد، مثل تنظيم امتحانات بديلة أو تعويضية وفق اللوائح الأكاديمية، إلى جانب التنسيق لتوفير السكن الجامعي والإقامة الجماعية للطلاب بمدينة الخرطوم، بما يمكنهم من استئناف الدراسة من المقرات الرئيسية.
وأشار الوزير إلى أن ملفي الكهرباء والإعفاءات يمثلان أبرز التحديات التي تواجه مؤسسات التعليم العالي الأهلي والخاص، مؤكدًا أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الجهات المختصة لمعالجة هذه التحديات، لاسيما ما يتعلق بتوفير المحولات والكابلات الكهربائية، متوقعًا حدوث انفراج في هذا الملف مع انطلاقة العام الدراسي الجديد.
وأكد أن عودة الطلاب إلى الجامعات تعني في الوقت نفسه عودة أعضاء هيئة التدريس واستعادة النشاط الطلابي الأكاديمي بصورة كاملة، داعيًا مؤسسات التعليم العالي إلى التوسع في البرامج الأكاديمية مع الاهتمام بالأنشطة اللاصفية، لما لها من دور في الترويح عن الطلاب، وتعزيز الصحة النفسية، وبناء الشخصية الجامعية المتكاملة.
وكشف عن إعداد الوزارة لـ(11) مشروعًا استراتيجيًا لتطوير الجامعات الحكومية، مؤكدًا أهمية إعداد المشروعات وفق المعايير العالمية بواسطة خبراء ومتخصصين، وبالاستفادة من بيوت الخبرة الوطنية والاستشاريين، بما يسهم في جذب التمويل وتحقيق أهداف تطوير التعليم العالي.
وأضاف أن الخطة الاستراتيجية للوزارة تقوم على استشراف مستقبل التعليم العالي، وبناء سياسات تستجيب لمتطلبات المرحلة المقبلة، وتواكب التطورات الإقليمية والعالمية في قطاع التعليم.
من جانبه أكد الدكتور عوض الله موسى علي، أن الكلية، التي أكملت (27) عامًا من العطاء، تمضي بخطوات ثابتة نحو الترفيع إلى جامعة، مشيرًا إلى تصديق حكومة ولاية الخرطوم بقطعة أرض إضافية للكلية، إلى جانب التصديق بإنشاء مستشفى تعليمي بمنطقة الجريف مربع (29) على مساحة أربعة آلاف متر مربع.
وأوضح أن الكلية تضم برجين، فيما تتواصل أعمال إنشاء البرج الثالث، كما تم العمل على تجديد مجلس الأمناء وتعزيز الحوكمة المؤسسية، إضافة إلى تنفيذ قرار إغلاق المراكز الخارجية،
وأشار إلى أن نسبة الطلاب الذين باشروا الدراسة من المقر الرئيسي بلغت (93%)، كما كشف عن التقدم بطلب لاعتماد أربعة برامج أكاديمية جديدة، منها الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهندسة الروبوتات.





