تقارير

وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي في السودان.. (وتأسيس) أمل كاذب!!

متابعات | تسامح نيوز

وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي في السودان.. (وتأسيس) أمل كاذب!

اعراب الصحراء (ينتحرون) في السودان.. (وتأسيس) امل كاذب

(مجلس الصحوة) يطالب الحكومة بالمزيد من التصعيد العسكري ضد (المليشيا)

تقرير /هاشم عبد الفتاح

(أثارت عملية تشكيل حكومة تأسيس بنيالا كحكومة (ضرار) للحكومة السودانية (الشرعية) أثارت ردود فعل واسعة ومتبائنة في بعض الأحيان على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.. البعض وصفها (بالعملية الانتحارية) وآخرون وصفوها (بالمنتج الخارجي).. فيما يعتقد قطاع واسع بل وربما كل السودانيين بأنها بلا مستقبل.. وستتلاشى سريعا لقناعتهم بأنها بلا جماهير وبلا سند وبلا أرض..

في هذه المساحة نحاول أن نقترب كثيراً من حقيقة (حكومة تأسيس) من حيث تأثيرها ومستقبلها ومدى مقبوليتها على الصعيد الداخلي والخارجي حيث طرحنا عدة تساؤلات في الخصوص على عدد من الخبراء والمحللين والمراقبين السياسيين وذلك من خلال النقاط التالية :

وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي في السودان.. (وتأسيس) أمل كاذب!!

اولا:

كيف يمكن تقييم موقف القوى السياسية والحزبية تجاه إعلان حكومة (تأسيس).. وماهى القوى التي أعلنت وقوفها وتاييدها مع هذه الحكومة؟

ثانيا:

على ماذا تراهن حكومة (تأسيس) حتى تجد قاعدة تستند عليها محليا اوخارجياً؟

ثالثاً :

كيف يمكن النظر لمستقبل حكومة (تأسيس) حال فقدانها لأي تأييد خارجي؟

رابعاً :

ما هو الإجراء القانوني والدبلوماسي الذي يمكن أن تتخذه الحكومة السودانية وبشكل عاجل ضد مجموعة تأسيس؟

حكومة (قطع الشطرنج)!

بداية تحدثت (لتسامح نيوز) الأستاذة اشراقة سيد محمود القيادية الاتحادي الديمقراطي ووصفت حكومة (تأسيس) بأنها عمل خارجي (كامل الدسم)، وهى كذلك تخطيط لإقامة دولة جديدة في دارفور وبالتالي هى مخطط لتقسيم السودان.. أما القيادات الموجودة في حكومة (تأسيس) ماهى إلا قطع (شطرنج) يحركها هذا المخطط الخارجي، وتحديداً التخطيط الإماراتي، حيث تحاول الإمارات ان تعلن في السودان دولة تابعة لها وتحاول كذلك اقناع مراكز القوة في العالم بإقامة هذه الدولة.

وأشارت الأستاذة اشراقة إلى أن هذه الحكومة بها شخصيات (معزولة) تماما ً عن احزابها ووجدت فقط باشخاصها مثل (بُرمة ناصر)، وكذلك البقية.. وأعتقد أن عبد العزيز الحلو يلعب دور خاص بتنسيق خارجي، ولذلك من المستحيل ان ينسق (الحلو) وقيادات الحركة الشعبية وجماهيرها مع الدعم السريع ومن الصعب أن يتعايشوا معه لان لديهم تاريخ مرير مع الدعم السريع، فهذا الحديث تاريخيا ومجتمعياً من الصعب جدا قبوله وحتى لو حدث هذا التنسيق فمن المؤكد ان تتراجع عنه الحركة الشعبية وبالتالي فإن دور (الحلو) هو قيادة التنسيق الخارجي ربما مع الإمارات او بعض الدول الأفريقية وهذا الدور في تقديري سينتهي قريباً جداً.. وستنفض الحركة الشعبية سريعاً من هذه المليشيا.

محاولات فرض الواقع!

وذهبت الأستاذة اشراقة إلى أبعد من ذلك في وصفها لحكومة (تأسيس) بأنها حكومة (وهمية.. وخيالية) ، وتحاول ان تفرض نفسها على أرض الواقع من خلال حكم دارفور.. لكن هذا الحكم حتى الآن ليس في يدها.. ولازالت الفاشر تقاوم..

والجيش قريب جدا من الفاشر ونيالا نفسها تحت ضرب سلاح الجو السوداني ولا أعتقد أن نيالا ستكون آمنة كما يشتهي أعضاء تأسيس ودارفور نفسها ليس حكراً على (اعراب) الدعم السريع، وانا هنا اقصد (اعراب الصحراء) وليس القبائل العربية في دارفور.. فالقبائل العربية متعايشة مع بعضها ومع الجيش السوداني وعلى رأسها الزعيم موسى هلال وعدد من قيادات الرزيقات والمسيرية.

واكدت الأستاذة اشراقة إلى أن الحكومة السودانية تحتاج إلى إجراءات دبلوماسية عاجلة لمنع بعض الدول الأفريقية من التضامن مع حكومة تأسيس وان تستمر الحكومة السودانية في جهودها مع بعض المنابر الدولية التي لم تعترف (بتأسيس)، مثل الاتحاد الافريقي والجامعة العربية والأمم المتحدة وهذا التحرك في تقديري يساعد في انحسار هذه الحكومة ومنع اي خطوات يمكن أن تتخذها حكومة تأسيس في دارفور، وبالتالي لن تستطيع هذه الحكومة بعقد اي اتفاقيات خارجية او عمل مطارات آمنة بدارفور لحركة التجارة الخارجية ويجب أن يستمر سلاح الجو السوداني على مدن دارفور التي هى تحت حصار الجنجويد.

حكومة (مسخ مشوه) ! 

وعلى الصعيد ذاته قال القائد الجنرال / عدنان أحمد عباس عبدالعال

أمين أمانة العلاقات الخارجية وعضو المكتب القيادي و التنفيذي لمجلس الصحوة الثوري السوداني

(لتسامح نيوز) ان القوة السياسية والحزبية في السودان ليس منها من أعلن تأييده لتأسيس، فتأسيس لم تجد حتى الآن أي دعم سياسي ، وحتى القوى المعارضة لحكومة البرهان لم تؤيد تأسيس نسبة لأن تأسيس بنت نفسها وأجندتها على تقسيم السلطة في السودان أو تقسيم دولة السودان إلى دولتين، دولة في دارفور وأخرى في وسط وشمال وشرق البلاد وهذا المبدأ هو أصلا لم تنادي به السياسة في السودان ولا تقول به ولا تعمل من أجل تحقيقه، وليس هنالك إنسان عاقل يدعو إلى تقسيم دولته بهذه الصورة الشائهة.

و أنا أعتقد أن هنالك أيادي خارجية لا مصلحة لها أبداً في الشان السوداني ولا في المواطن السوداني ولا في الإقتصاد السوداني هي التي ترسم لتأسيس هذا (المسخ الشائه) من تحركاتها على الأرض سواء كانت تحركات سياسية أو عسكرية

وأشار الجنرال (عدنان) ان تأسيس تراهن على أن تجد لنفسها إعترافاً إقليمياً ودولياً لم تجده سابقاً ولا مستقبلاً وحتى المنظمات الإقليمية والدولية المتمثلة في( جامعة الدولة العربية ، الإتحاد الإفريقي ، الأمم المتحدة ، ومجلس الأمن الدولي وبعض الدول ) أعلنت رفضها القاطع بعدم إعترافها بقيام حكومة (تأسيس)،

بل اعتبرت هذه الخطوة بمثابة (بدعة) وانتحاراً سياسياً وقفزة في الظلام المجهول لأن أكثر من ٨٠% من مواطني دارفور يقفون بجانب الحكومة الشرعية والجيش السوداني وحتى دولتهم (دولية الشر) الإمارات التي تدعمهم وتمولهم وتُخطط لهم وتجند لهم المرتزقة من جميع أنحاء العالم حتى الآن لم تعترف بهم ولم تأيدهم وكما هو معلوم لكل الناس أن هنالك (مؤامرة كبرى) ومخطط خبيث يحاك ضد السودان

الترويج للأمل الكاذب! 

وأضاف : نحن نعلم تماماً أن هنالك مجرد وعود ومجرد إهتمام من بعض الرويبضة السياسيين في بعض الدول هم من يدعمون ويروجون لتأسيس ويعطونهم الأمل (الكاذب) ولكن عملياً لا توجد أي معايير وأُسس يمكن أن تستند عليها تأسيس في حكومتها المزعومة هذه .

وقال الجنرال عدنان : أنا لا أرى أن حكومة تأسيس ستنال أي تأييد إقليمي اودولي وبالتالي يجب أن نتحدث عن تأسيس بلا تأييد إقليمي ودولي .

وأعتقد أن تأسيس عبارة عن مجموعة من المليشيات طابع تكوينهم ٤٠% سودانيين تقريباً و ٦٠% عبارة عن مرتزقة من دول العالم لذلك المجتمع الإقليمي والدولي لن يعترف بهم مسقبلا ولن يسن سنة لتفتيت وحدة الدول بسبب المعارضين للحكومات والمليشيات الإرهابية العابرة للحدود المدعومين من دويلة الشر الإمارات

وعندما إنتصرت عليهم قواتنا المسلحة الباسلة ولت وفرت هاربة من الخرطوم و عندما تقدمت لملاحقة فلول وعصابات وشفشافة المليشيا في كردفان ودارفور حملت هزائمها وخيباتها وولت الأدبار مهزومة تترنح أمام إندفاع الجيش السوداني المسنود بعزيمة وإرادة شعبه العظيم الذي لم ولن يرضى الذل والهوان والخنوع والإنكسار والإنهزام لعبدة الدولارات والريالات

وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي..! 

وأكد الجنرال عدنان انهم في مجلس الصحوة الثوري يستبعدون اي مستقبل لحكومة (الزكاء الإصطناعي) في السودان وتعتبرها فرقة إعلامية مؤقته وكذبة سياسية مضللة ومن يساندونها يحرثون في البحر ويجرون خلف السراب ولا مستقبل لهم في السودان لا سياسياً ولا عسكرياً ولا إجتماعياً، وستطالهم يد العدالة والقانون أين ما حلو وإرتحلوا ، لما إرتكبوه من جرائم في حق الشعب السوداني ومؤسسات الدولة السودانية ،

من تدمير لممتلكات الدولة والمواطنين وتهجير قصري وإغتصاب الحرائر السودانيات و تصفية المواطنين العزل بدوافع إثنية وعرقية هذه المليشيا لا وطنية لأفرادها وهم وغير مؤهلين لإدارة وحدة إدارية في محلية نائية ناهيك عن حكم دولة بحجم وعراقة السودان وبالتالي هم عباره عن أدوات لتنفيذ أجندة خارجية معلومة للجميع ضد السودان وضد شعبه وليس لهم أي قضية ولا مشروع وطني قومي يهدف لخدمة السودان ، وأن الخارطة العالمية السياسية والدبلوماسية لن ترحمهم، فهم ليس أقوى من داعش ولا حفتر ولابوكوحرام . فكل هذه المجموعات لم تستطع أن تقود دولة. فهل يستطيع ذلك الحلو وعبد الرحيم دقلو ؟؟؟

إجراءات دون الطموح! 

وأشار عدنان إلى أن الإجراءات القانونية التي تمت حتى الآن ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية دون الطموح باعتبار ان الفظائع والجرائم التي ارتكبتها هذه المليشيا ضد الشعب السوداني ومؤسسات الدولة كبيرة جداً

اما دبلوماسياً اعتقد أن الأداء جيد جداً حتى الآن لدوره لكبير في فضح المليشيا الإرهابية في المنابر الإقليمية و الدولية ولكننا نطالب بالمزيد من التحرك والتصعيد.

وسياسياً الأداء جيد نوعاً ما لكن يتطلب مزيد من الحراك وتوعية الشعب والإلتفاف أكثر حول أمهات القضايا المصيرية التي تهم الوطن وشعبه وأمنه القومي ووحدته وسيادته وإستقلاله.

كما أن أداء الحكومة على المستوى الاجتماعي فهو ممتاز وذلك بإلتفاف كآفة الشعب السوداني في معركة الكرامة التي لم تشهدها العهود السابقة ونأمل أن يستمر هذا التوحد ولا يلتفت الى الوراء بل يمضي إلى الإمام وأن يقف سداً منيعاً ويتصدى لخطاب الكراهية والنعرات العنصرية والجهوية التي تؤدي إلى عملية الفرز الإجتماعي وأن قبول الآخر وثقافة التعايش السلمي بين مكونات الشعب السوداني الإجتماعية هي خيارنا المستقبلي.

أحزاب فاقدة للبوصلة..! 

وفي السياق يرى الدكتور حسن التجاني الكاتب الصحفي والمحلل السياسي في افاداته (لتسامح نيوز) ان بعض القوي السياسية والحزبية هي التي انجرت وراء اعلان حكومة تأسيس وهي أحزاب على حد قوله فقدت البوصلة الحقيقية لماهية العمل السياسي وفقدت كذلك كيانها وسندها الجماهيري بالبلاد وهي خطوة انتحارية نتيجتها معروفة وكانت هذه الحكومة خائبة الظن والتقدير في ذلك فقد اوضح الشعب رأيه صراحة فيها.

وأشار دكتور التجاني ان حكومة تأسيس محاولة (يائسة وبائسة) تقوم بها ذات القوي السياسية التي فقدت وزنها وثقلها الداخلي بالبلاد خاصة بعد هزيمة قوات الدعم السريع بالبلاد حيث فقدت هذه القوي السياسية درعها العسكري ظنا منها ان ذلك التأسيس يجد قبولا محليا ودوليا ولكن كانت النتيجة صادمة جدا حيث لفظتها غالبية الدول وصمتت الاخري عن التأييد دون ان ترفضها صراحة …وهذه قلة لان العالم لا يمكن ان يعترف بحكومة هو يعرف وضعها الرسمي من التأييد الشعبي بالبلاد .

وفقدت هذه الحكومة من وهلتها الاولي السند والاعتراف المحلي والاقليمي والدولي وهذا هو المهم لانها قامت علي ارض وهمية وبلا شعب يعترف بها والعالم يعلم ذلك.

وبالتالي هي ليست بحكومة اصلا لانها لم تجد اعترافا صريحا ولا شرعية تمكنها من اداء مهامها كحكومة فقدت كيانها ويئست من محاولتها البائسة

وهي تراهن علي حظوظ سياسية وهمية لا اساس لها من ارض الواقع السياسي والسند الشعبي شئ، وليس لها مستقبل واضح غير التفكيك .

ليس هناك اجراء قانوني يمكن ان تتقدم به حكومة السودان تجاه حكومة وهمية لا اساس لها من الواقع والحقيقة …غير ان تعده عمل سياسي معاد للدولة ولكن يمكن للحكومة السودانية ان تكثف من جهودها العسكرية لحسم الفوضي واعتبار حكومة تأسيس نشاط (طائش ومراهقة سياسية) وعدو للبلاد وبالتالي حسمة بنهاية التمرد في دارفور وكل السودان.وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي في السودان.. (وتأسيس) أمل كاذب!!وسقط مشروع الذكاء الاصطناعي في السودان.. (وتأسيس) أمل كاذب!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى