
وصلها رئيس الوزراء والبرهان.. الخرطوم..العودة لـ ( جنة رضوان)
من الذى سيدفع تكلفة إعادة عاصمة اللاءات الثلاث؟
د.الفاتح عثمان: تأهيل الوزارات “ستنفق عليه الحكومة السودانية من مواردها الذاتية”.
عبد الماجد عبد الحميد : منظمة الامم المتحدة لن تشارك فى تمويل اى اعمار فى الوقت الراهن
صحفي:المطلوب من اللجنة الان هو تهيئة العاصمة الخرطوم لعودة المواطنين.
تقرير – تسامح نيوز
تشهدالعاصمة الخرطوم،ومنذ الجمعة حراكا حكوميا مكثفا، حيث وصل اليها طاقم اللجنة العليا لتهيئة البيئة لعودة المواطنين والتى كونها البرهان مؤخرا واسند رئاستها الى عضو مجلس السيادة الانتقالي السوداني إبراهيم جابر إبراهيم، للجنة جابر وبعد ان تفقدت الكثير من المرافق الحيوية التى احالتها المليشيا الى خراب وظنت انها نجحت فى ان تجعل منها مسكنا للقطط كما هدد بذلك زعيمها، الان تعهدت اللجنة بنفض الدمار واعادت الخرطوم الى سيرتها الاولى وافضل. لكن سؤالا جوهريا يطرح نفسه من الذى سيدفع تكلفة إعادة عاصمة اللاءات الثلاث؟

الامن والمياه والكهرباء
بد أجليا ان رئيس للجنة الفريق جابر حدد ومنذ وقت مبكر الاولوية القصوى للجنة ،والتى قال انها تتمثل فى توفير المياه الكهرباء والطاقة وذلك من خلال العمل علي إدخال المحطات الرئيسية للعمل وانارة الشوارع العامة وتشغيل المرافق الصحية، هذا ما اعلنه ووجه به جهات الاختصاص فى اول اجتماع لـ “للجنة اعادة الاعمار “. رئيس اللجنة الفريق جابر، دعا الى ان العزيمة التى مكنت الجيش السوداني والقوات الأخرى من الانتصار علي العدو “يجب ان تكون حاضرة” فى عمل اللجنة مع إستخدام الفكر والوعي والتجرد عبر خطط وبرامج علمية،
وطالب اللجان المتخصصة بان تقدم خطة واضحة حول حاجة الولاية للمؤسسات الصحية. و طالب رئيس اللجنة أيضا، اللجان الفرعية بتقديم خطط تفصيلية دقيقة وترجمتها على الواقع.
ودعا الفريق جابر أجهزة الاعلام والمنابر الدينية الى قيادة حملة وعي لدى المواطنين والتصدي الى الشائعات والأخبار الكاذبة. علاوة علي دعوته تحاد أصحاب العمل علي اهمية عودة الانشطة التجارية والصناعية لاستيعاب المواطنين العائدين الى ولاية الخرطوم.
هؤلاء سيدعمون اعمار الخرطوم:
وردا على السؤال الجوهري الذى طرحته (تسامح نيوز)،حول من سيدفع او يساعد او يمول اعادة إعمار العاصمة الخرطوم، ذهب نائب مدير مركز الراصد لدراسات السياسية والاستراتيجية
د. الفاتح عثمان محجوب فى حديثه لـ (تسامح نيوز)، الى ان اللجنة مهمتها الأساسية تتعلق” ببسط الامن وسحب القوات النظامية والمساندة من شوارع الخرطوم”.واوضح ان “الاعمار “المقصود يتعلق اساسا” بالكهرباء والمياه”، واعادة بعض مباني الوزارات وهي امور “ستنفق عليها الحكومة السودانية من مواردها الذاتية”.
بعض المنح:
ويرى نائب مدير مركز الراصد لدراسات السياسية والاستراتيجية د. الفاتح، امكانية ان تتلقي الحكومة السودانية “بعض المنح” من” الدول الصديقة”، وذلك للمشاركة فى إعادة اعمار مطار الخرطوم الدولي وبعض الجسور، واضاف انه يمكن ان تتلقى الحكومة ايضا تمويلا من منظمات دولية متخصصة لاعادة تاهيل مقار الاذاعة والتلفزيون القومي و المستشفيات الحكوميةوالجامعات.
حان وقت الاصدقاء:
ويمضى د. الفاتح فى حديثه لـ (تسامح نيوز)، بضرورة ان تتحرك الحكومة السودانية ودبلوماسيتها تجاه استقطاب العون الدولي من المنظمات والمؤسسات التى يشارك السودان فى عضويتها خاصة المنظمات الاممية والصناديق المتخصصة مثل منظمة الصحة العالمية التابعة للامم المتحدة لاعادة تاهيل القطاع الصحي ، فضلا عن استقطاب تمويل ودعم من الدول العربية الصديقة.
الاعمار وللجنة جابر.. مسارات مختفات:
الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد يذهب فى اتجاه اخر ويقول ـ ردا على سؤال (تسامح نيوز)، حول من اين تمول الحكومة اعادة اعمار العاصمة الخرطوم، يقول ان اللجنة ليست مطلوب منها ان تتلقى اى اموال فى الوقت الراهن، ويرى ان منظمة الامم المتحدة لن تشارك فى تمويل اى اعمار فى الوقت الراهن، كما ان الحكومة السودانية لن تتلقى اى دعم من اى صناديق عربية فى الوقت الراهن الراهن.

، لان المطلوب من اللجنة الان هو تهئية العاصمة الخرطوم لعودة المواطنين، بمعنى توفير متطلبات الحياة اليومية والاساسيات والمتمثلة فى المياه والكهرباء والامن، هذه هى القضايا الرئيسية، لان العودة المقصودة الان هى عودة المواطنين الى منازلهم الموجودة اصلا، والمرافق الخدمية والصحية الموجودة اصلا يمكن ان تكفى لهم ، هذه هى المرحلة الاولى.
اعادة الاعمار:
ويواصل ذات محدثي الى ان مرحلة الاعمار هى مرحلة طويلة جدا وبها مشاكل كبيرة وكثيرة جدا جدا، الحكومة السودانية نفسها اذ وجدت انه يمكن اعادة اعمار المرافق الحيوية دون أن تتلقى اى تمويل من الجهات المانحة سوف تقوم بذلك مثلا اعادة صيانة وترميم جسر شمبات

، هناك اتفاق مع شركة مصرية لاعادة اصلاحه لان الضرر الذي تعرض له ليس كبيرا، وبالتالي وفى اعتقادى ان الحكومة سوف تعمل على صيانة بعض المرافق التى تحتاج الى اموال بسيطة، وبعد عودة المواطنين سيتم البحث عن اعادة تعمير العاصمة الخرطوم الى “سيرتها الاولى “، وهذا برنامج ضخم وطويل، سوف تتدخل عبره مؤسسات دولية كبيرة جدا ، وطبعا هذا يحتاج الى جهد ونفس طويل، لكن الغرض من للجنة جابر هو تطبيع العاصمة لعودة المواطنين ومن ثم يمكن ان تبدأ خطوات اخرى.





