أخبار

مقرب من البرهان يكشف المثير عن زيارة البرهان لدول الخليج وعلاقتها بالإمارات!

متابعات | تسامح نيوز

متابعات | تسامح نيوز

قال مستشار رئيس مجلس السيادة للشؤون السياسية والخارجية د. أمجد فريد، إن ‏زيارات البرهان إلى السعودية وعُمان والبحرين جاءت لإبداء التضامن مع هذه الدول في مواجهة هجمات القصف الإيراني، وفي سياق الدبلوماسية الذي يفرضه موقع السودان الطبيعي داخل وسطه الإقليمي ومحيطه الأمني وما يربطه من وشائج وعلاقات اخوية مع هذه الدول وشعوبها.

وأكد تواصل هذه الزيارات لتشمل دولاً أخرى في المنطقة والعالم باسره فالسودان لن يستسلم لمحاولات بعض القوى السياسية والأفراد المستأجرين لشن حملة شعواء لتصوير السودان كجزء من محور بعينه، وتحويله إلى دولة معزولة يستعدون العالم عليها طلباً للسلطة وتحقيقاً لمأرب من استأجروهم، تماماً كما استثمروا في استغلال وحشية وبربرية مليشيا الدعم السريع في ابادتها للسودانيين بلادنا ستستمر في التعامل مع محيطها على قاعدة الندية، والاستقلال، والمصالح المشتركة، وتمد يدها مفتوحة للصداقة مع كل شعوب العالم لفائدة شعبنا ومصالحه، مهما حاولوا عرقلة ذلك.

وأشار إلى أن السودان لا يعيش خارج جغرافيته ومحيطه الإقليمي، الذي يتشارك معه البحر، والمصالح، والمخاطر، وموازين الأمن الإقليمي.

 

وقال أمجد إن حكومة أبوظبي سعت إلى استخدام هذه المليشيا الفاشية كسلاح رخيص لتنفيذ أجندتها في نهب الموارد السودانية وانتهاك استقلال البلاد، وهو ما سيظل شرفاء الشعب السوداني منخرطين في مقاومته. وهذا موقف لا يخص الحكومة وحدها، بل يلتقي عليه الجمع الغالب من السودانيين.

وأضاف “‏أما مشيخة اولاد زايد، فموقف السودان منها معلن وواضح، فقد صنّف مجلس الأمن والدفاع، دولة الامارات، منذ مايو2025م، كدولة عدوان، بعد أن بادر نظام أبوظبي في استعداء السودان، وتمادَى في دعم وتسليح مليشيا الدعم السريع واستخدام نفوذها الدبلوماسي والاقتصادي لدفع دول الجوار للانخراط في دعم المليشيا، التي شهد العالم على توحشها في إبادة السودانيين من الجنينة إلى الجزيرة، ومن الخرطوم إلى الفاشر.

وأشار فريد إلى أن باب السودان مفتوح للسلام والصداقة مع كل شعوب المنطقة والعالم، لكنه لن يأتي استسلاماً، ولا ممراً لقبول العدوان، ولا غطاءً لانتهاك سيادة الشعب السوداني واستقلال قراره، وكما انه لن يحدث في الخفاء المعادلة واضحة ومعلنة في التعامل مع كل قوى العدوان، المليشياوية والسياسية والخارجية، الباب مفتوح للتعامل علناً مع كل من يضع السلاح ويتوقف عن دعم التقتيل والتشريد والتدمير الي اخر الانتهاكات ضد الشعب السوداني، فداءاً لشعبنا وايقافاً للخراب والمعاناة والحرب التي يستمرون في تأجيج نيرانها بجرائمهم.

وأضاف‏ “أخطر ما يواجهه السودانيون في هذه الحرب، التي فرضتها عليهم قوى العدوان الداخلية والخارجية، هي هذه المتاهة المعرفية التي تشيدها المعلومات المضللة والسرديات الموازية، لإغراق الواقع في دهاليز الأكاذيب، حتى يبدو العدوان خلافاً دبلوماسياً، وتبدو المليشيا طرفاً سياسياً، ويبدو الدفاع عن الوطن وشعبه كفعل مشجوب لكن الواقع أوضح من هذا التدليس: السودان يواجه قوى العدوان من اجل بقاءه كدولة ذات سيادة، ويمد يده للسلام، نعم، لكنه لن يسلّم عنقه لمن يقتل شعبه او يموّل ويبرر ابادة أبنائه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى