بكري المدني يكتب: ظهور فوق أعناق الرجال

الخرطوم تسامح نيوز
قبل الأحداث الأخيرة كتب مولانا أحمد هرون من سجنه مقالا قويا تحدى فيه بتسليمه الى محكمة الجنايات الدولية وفى تصريح نادر حصل عليه الزميل عزمي عبدالرازق من الرئيس السابق البشير قال الأخير ان الجنائية أفضل لهم من الحالة الحالية!
كثير من المراقبين والحقوقيين طالبوا بتقديم رموز النظام السابق للمحاكمة او إطلاق سراح من لم تثبت في مواجهته قضية لكن الشاهد ان ذلك لم يحدث حتى مات من مات منهم في السجون وبقى البعض دون محاكمة ومن قدم للمحاكمة كانت القضايا في مواجهتهم لا تقوم على ساقين حتى حدث ما حدث !
عندما وقعت الأحداث الجارية أصبحت قيادات النظام السابق من كان مسجونا منهم او غير ذلك مهددا بالإختطاف (أنس عمر وغيره) أو القتل (جمال زمقان وغيره)و بإرشاد وتحريض من خصومهم السياسيين وجرت الى ذلك محاولة قصف المستشفى الذي يتوقع وجود البشير ورفاقه العسكر فيه بمسيرات الدعم السريع وفي الأثناء ارتفعت بعض الأصوات واريق مداد كثيف حول ظهور محدود لبعض هذه القيادات في بعض الولايات
مقابل مهددات الإختطاف والقتل لا أعتقد ان الاختفاء مجدى وقد جرت دموع ودماء كثيفة فوق الأرض والأليق بهذه القيادات ان تخرج لمعركتها فأكثر مكان آمن في السودان اليوم يقع خلف البندقية !




