قصة مأساوية تقشعر لها الأبدان.. تفاصيل ما حدث

الخرطوم_ تسامح نيوز
جريمة مأساوية ومحزنة حدثت بالأمس يوم الإثنين في امبدة الحارة 15 ..وروى شاهد عيان : بدأت احداث المأساة بالساعة السابعة والنصف صباحا حيث قامت مليشيا التمرد بقتل مجموعة من الشباب من ضمنهم الشاب الخلوق اباذر بخيت ومجاهد السيد والشاب ايمن زوج اخت اباذر ومعهم اخرين.
حيث داهمت المليشيا منزل وبقالة الشاب اباذر بخيت ابن امام مسجد جامع شيخ بابكر بالقرب من سوق الكلس المحطة القديمة.
وقد قام اباذر بمقاومتهم وقتل منهم 3 وجاء الدعم من مليشيا التمرد اكثر من 3 عربات وقاموا بقتله وذلك لعدم قدرته على مقاومه هذا العدد الهائل من العتاد وجاء ابن خالته مجاهد السيد حيث هرع عليه بكل لهفة وحزن ولم يكن لديه سلاح فقاموا بقتله ايضا وهذه الاحداث كلها كان دائرة من امام منزل شيخ بخيت وبعد ذلك جاء احد الجيران واخرج النساء بعد معاناه وتهديده هو والنساء واثناء خروج النساء والاطفال من المنزل قاموا باطلاق النار في الهواء لمدة من الزمن وذلك لترويع النساء والاطفال وكان ايمن زوج احدى بنات الشيخ بخيت اثناء سماعه لاطلاق النار جاء مسرعا فقامو بالقبض عليه وقامو باغلاق شارع المنزل وما جاوره بارتكازاتهم ومنعو الناس من الاقتراب وكل من يقترب يتم اطلاق النار عليه او القبض عليه وبعد محاولات من زوي اهل الشهداء لأخذ جثث ابنائهم ومعرفة ما حدث لأيمن لم يعطوهم الجثث وجاءت النيابة الخاصة بالدعم السريع وشاهدت الموقف ولم تقم بعمل شئ وانسحبوا وتيقن اهل الشهداء من وفات ابنائهم اباذر ومجاهد ولكن لم يتأكدو من موت ابنهم ايمن وايضا قاموا بجلد الشيخ بخيت والد الشهيد اباذر وهو يقول لا اله الا الله وهم يقولون له بكل استهزاء انت قايلنا ما بنعرف لا اله الا الله سبحان الله والله من يعرف لا اله الا الله لا يقوم بهكذا افعال وقامت مليشيا التمرد بسرقات منزل الشيخ بخيت وواصلت في سرقة المنازل المجاورة له انتقاما منهم وبعد غروب شمس الاثنين التي كانت طويلة على اهالي منطقة امبدة الحارة 15 ج جاء احد الجيران مارا ووجد جثة ايمن ملقاة في منظر تقشعر له الابدان لما لاقا من تعذيب وهنا عمت الاجواء بالبكاء والعويل والموقف الرهيب وبعد صلاة المغرب جاءهم خبر بوجود جثث ابنائهم الاخرين على جهة امبدة الحارة 18 وذهبوا لأخذ الجثث ولكن لم يعطوهم الجثث وطلبو منهم ورقة من النيابة الخاصة بهم وذهبو الى النيابة ووجدوها مغلقة وانتظروا الى الصباح واثناء ذلك قامو بدفن الشاب ايمن..





