
الخرطوم تتهيأ لأمر مهم!
دشن والي ولاية الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة صباح اليوم بمحلية أمبدة انطلاقة برنامج نفير الخريف بمشاركة واسعة من الأجهزة التنفيذية والأمنية والعسكرية والمقاومة الشعبية عبر لجنة الإسناد المدني وذلك بحضور المدير التنفيذي للمحلية الأستاذ أبوالقاسم آدم الطاهر ومدير شرطة محلية أمبدة ومديري الوحدات الإدارية وبمشاركة عدد من المنظمات الطوعية والفعاليات الشعبية.

اكد والي الخرطوم أن النفير يأتي انفاذاً لموجهات اللجنة العليا لطوارئ الخريف لأسناد المحليات من أجل تطهير المصارف الرئيسة والفرعية ومسارات السيول ضمن برامج الولاية للاستعداد المبكر لموسم الخريف خاصة بعد تنبؤات الأرصاد الجوية بهطول أمطار فوق المعدلات مما يتطلب رفع الجاهزية وتكثيف الجهود لتفادي الأضرار المحتملة
كما حيا والي الخرطوم مواطني أمبدة على صمودهم في وجه المليشيا المتمردة ومشاركتهم الفاعلة في دحر التمرد مؤكداً أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب تضافر الجهود الرسمية والشعبية لإعادة الإعمار وتهيئة البيئة لعودة الحياة إلى طبيعتها .

وكشف الوالي أن أولويات حكومة الولاية للفترة المقبلة تتمثل في بسط هيبة الدولة والقضاء على كافة مظاهر التفلتات الامنية تليها
استعادة الخدمات الأساسية من المياه والكهرباء وإزالة التشوهات البصرية ومخالفات الحرب .
وأكد الوالي أن السكن العشوائي والوجود الأجنبي غير المقنن باعتباره من أكبر المهددات الأمنية مما دفع سلطات الولاية لوضع الخطط الكفيلة بإزالة السكن العشوائي وسط الأحياء السكنية واطراف الولاية بالإضافة لتكثيف الحملات الأمنية ضد الأجانب واللاجئين المخالفين للقوانين السودانية أو توفيق أوضاعهم عبر القنوات الرسمية.

المدير التنفيذي لمحلية أمبدة الأستاذ أبوالقاسم آدم الطاهر أكد أن المحلية بدأت تتعافى تدريجياً بعد تطهيرها من دنس التمرد وعادت الحياة لبعض الأحياء السكنية والأسواق .
وأشاد بالدور الكبير للحملة في دعم جهود المحلية لمرحلة التعافي موضحاً أن المشاركة الفاعلة من منظمات المجتمع المدني ولجان الأحياء والتجار ساهمت في تعزيز دور الجهاز التنفيذي في إزالة مخلفات الحرب وإستعادة مظاهر الحياة الطبيعية مما عكس روح التلاحم المجتمعي والإرادة القوية لمجتمع المحلية لاستكمال مسيرة التعافي .





