المقالات

محجوب فضل : يالثارات آسيا وميارم الفاشر

متابعات_تسامح نيوز

-لو لم يكن لدينا غبينة على مليشيا عيال دقلو الارهابية المجرمة سِوَىٰ دم آسيا الخليفة قِبْلَة التى كانت قِبْلَةً للمجاهدين الصابرين المحتسبين،وكانت قُبْلَةً على جبين كل اليتامىٰ والأرامل والمساكين، وكانت قُنْبَلَةً فى وجة الطُغاة البُغاة وكل المعتدين المجرمين، آسيا صوت القيادة الغربية الفرقة ١٦ الذى لم يخرسه الخوف ولم تهزه دانات المدافع المأجورة، ولم يكف عن قول الحق فى وجه طغيان غاشم،موتها على يد المليشيا غبينة وكفى بها من غبينة [والزول بلا غبينة ما بيداوس] .

-ولو لم يكن هناك من استغاثة سوى صوت الشيخ آدم عبدالله جار النبى من الفاشر،لوجب على كل سودانى وسودانية أن يلبى نداء الواجب وهو فرض عين على كل مسلم ومسلمة .

-الحربُ كرٌّ وفَرْ، و[صُراع الرُجال مَتَنَّىٰ] والجنجويد ضايقيين اِيْدْنا، وما فعلوه فى الفاشر المحاصرة بعد ما صدتهم ببطونها الخاوية ٢٦٨ مرة،قال الشيخ آدم عبدالله صار جلب الرغيف جريمة يستحق من حمله الى عياله ونسائه يستحق رصاصة فى الصدر من الجنجويد،ومن جلب خمشة دقيق يستحق الموت شنقاً على يد مليشيا عيال دقلو،وتساءل فى حسرة،كيف يكون هناك تعايش مع مثل هؤلاء المجرمين .

-سعادة القائد العام لقوات الشعب المسلحة ق.ش.م. اجعل من [ق] رمزاً لتقتيل هؤلاء المجرمين تقتيلاً وليس قتلاً فحسب .

وأجعل من [ش] شَرَّاً وبيلاً على الجنجويد يكافئ شرورهم فان جنحوا للسلم فأجعل [ش] شروطاً قاسية حتى يضعوا السلاح ويخضعوا للمحاكمات الميدانية العادلة،فمن العدل أن نقتص منهم ولكم فى القصاص حياة .

وأجعل من [م] موتاً زؤاماً حتى يخلو وجه السودان من أمثال هؤلاء الأنجاس الأرجاس، ومن تعاون معهم ومن سكت عن ادانة فظائعهم من أعوانهم فى الداخل عملاء الخارج .

يابرهان يافارس الميدان الثأر الثأر القصاص القصاص العين بالعين والسن بالسن ولا تأخذكم بهم رأفة فى دماء الشعب السودانى التى أراقوها،ولا فى أعراض الحرائر التى انتهكوها،ولا فى الأموال التى نهبوها،ولا فى المؤسسات التى خربوها،ولست وحدك فالله معك والشعب من حولك فما أنت بقائد جيش فقط بل أنت قائد أمة تأبى الضيم وترفض الاملاءات من أى جهة كانت،فلا تفاوض ولا تنازل نحنا حقنا ما بنخليه،

والزَارِعنا غير الله الْيَجِى يَقَلِّعْنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى